الأخبار

أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين ينضمون لاعتصام أصحاب معاشات جريدة الوفد

تضامن عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، مع المعتصمين من أصحاب معاشات جريدة الوفد، وانتضم للاعتصام هشام يونس وأيمن عبد المجيد وعبد الرءوف خليفة

ونشر أيمن عبد المجيد عضو مجلس النقابة، تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك”، قال فيها:”حصول الأساتذة شيوخ المهنة على حقوقهم مكافأة نهاية الخدمة حق مشروع ندافع عنه بكل قوة، متضامن مع أساتذتنا شيوخ المهنة بجريدة الوفد، وتحذير لمن تطاول على الأساتذة بالنشر الإلكتروني، وسنبدأ اتخاذ إجراءات قانونية ضد من تجاوز، إلى جانب التفاوض مع رئيس الحزب، فمن يتبرع بالإساءة للزملاء ظنًا منه يقدم خدمة لرئيس الحزب لا يلوم إلا نفسه”، وأرفق عبد المجيد تدوينته بصورتين يظهر فيها بصحبة يونس وخليفة مع بعض أصحاب المعاشات بجريدة الوفد.

كان عدد من أصحاب المعاشات بجريدة الوفد، بدأوا أمس الأحد 26 مارس 2023 اعتصامهم داخل مقر الحزب بمنطقة الدقي، احتجاجا على عدم صرف مكافأة نهاية الخدمة ورصيد الإجازات وكل مستحقاتهم التي يطالبون بها منذ سنوات.

وقال الكاتب الصحفي صلاح الدبركي مدير تحرير الوفد السابق، وأحد المعتصمين، “للمرصد المصري للصحافة والإعلام”،: “إن الاعتصام يشمل صحفيين وإداريين جميعهم من أصحاب المعاشات”، وذكر أن رئيس الحزب الدكتور عبد السند يمامة يماطل فى دفع مستحقاتهم المالية،أنه قرر وبعض زملائه الاعتصام والمبيت داخل مقر الحزب لحين الحصول على حقوقهم المالية”.

وأشار الدبركي، إلى أن رئيس حزب الوفد، أصدر تعليمات لأفراد الأمن المكلفين بحراسة الحزب والجريدة بمنع دخول أصحاب المعاشات، كما أغلق مقر الحزب حتى لا يعتصموا بداخله، الأمر الذى دفعه وبعض زملائه إلى نقل الاعتصام إلى مبنى الجريدة.

وأوضح مدير تحرير الوفد السابق، أنه تواصل أمس من الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، وطلب منه التدخل لحل الأزمة، فوعده الأخير بزيارتهم فى الوفد والتفاوض مع رئيس الحزب لحل أزمتهم.

فى السياق ذاته أعلنت اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد، تضامنها مع الزملاء أصحاب المعاشات من أجل نيل حقوقهم، موضحة أن مطالب أصحاب المعاشات تأتي ضمن أولويات اللجنة منذ بداية عملها في يوليو 2022.

جدير بالذكر أن حزب الوفد، قد شهد مؤخرًا بعض من الاحتجاجات، حيث نظم عدد من العاملين بجريدة الوفد، اعتصامًا في مقر الحزب يوم 13 مارس الحالي، احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم وسوء أوضاعهم المادية، وحاول أحد الصحفيين الانتحار بإلقاء نفسه من فوق مبنى الحزب، لولا تدخل مجموعة من زملائه الذين أنقذوه في اللحظات الأخيرة.

وتدخل الكاتب الصحفي خالد البلشي، (قبل انتخابه رسميا نقيبًا للصحفيين)، وهشام يونس ومحمود كامل عضوا مجلس النقابة، لحل الأزمة، وعقدوا جلسة تفاوض مع رئيس حزب الوفد الدكتور عبد السند يمامة، وأعضاء بالهيئة العليا للحزب، وانتهت الجلسة إلى تعهد رئيس الحزب بصرف الرواتب المتأخرة مع الزيادة، إضافة لوقف الخصومات من الراتب خلال شهري رمضان والعيد، ودراسة صرف العلاوات المتأخرة مع مرتب الشهر القادم، وتشكيل لجنة لحل المشاكل المُعلقة، وتطوير محتوى الجريدة والموقع، وبناء عليه قرر الزملاء تعليق الاعتصام.

ووفقا لموقع “القاهرة 24″ الإخباري، أعلن الدكتور عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد، عن صرف علاوة غلاء المعيشة للعاملين والصحفيين بالجريدة المقدرة 300 جنيه، مع صرف أي رواتب متأخرة.

وفى بداية الشهر ذاته، نظم عدد من أعضاء حزب الوفد، اعتصامًا داخل المقر الرئيسي للحزب، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”سوء إدارة رئيس الحزب”. وقام المعتصمون بإزالة صورة رئيس الحزب من قائمة الرؤساء المعلقة على أحد جدرانه، مطالبين بإقالته من رئاسة الحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى