بروفايل

شيرويت شافعي… رائدة الإعلام المصري بدرجة فنانة

رائدة إعلامية كبيرة، اشتهرت بنجاحاتها الإعلامية والفنية على السواء، دخلت بيت الرئيسين عبدالناصر والسادات لإجراء حوارات صحفية وتليفزيونية مع كل منهما، وبخلاف ذلك فهي فنانة تشكيلية وعاشقة للفن حتى أن بيتها تحول إلى ما يشبه المتحف الذي يحفظ بين جدرانه العديد من اللوحات والمنحوتات العالمية.

هي شيرويت شافعي، من الجيل الأول في التلفزيون المصري، وقدمت وأخرجت العديد من البرامج الإذاعية والتليفزيونية المشهود لها.

البداية:

درست في مدارس فرنسية وإنجليزية ثم أكملت دراستها الجامعية بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام 1965 لتلتحق بالعمل بوزارة الخارجية ولم تكن وقتها النساء تلتحق بهذا العمل، وبالفعل عملت في السلك الدبلوماسي قبل أن تدرك أن طموحها أكبر من أي منصب إداري تقليدي.

وتقدمت للعمل مع إدارة الاستعلامات، وكلفها الدكتور عبدالقادر حاتم للعمل فى باصطحاب الصحفية العالمية الشهيرة وقتذاك الأمريكية “دوفينى تومسون” للقاء الرئيس عبدالناصر فى استراحة القناطر، وهناك وجدت زكريا محيى الدين ومحمد أحمد مدير مكتبه ثم نزل عبد الناصر من استراحته فعرفته بنفسها ورحب بها، واستمرت المقابلة لمدة 4 ساعات، ومن بعدها أصبحت ترافق الصحفيين/ات لإجراء مقابلات مع الرئيس.

وتوضح في حوارها بكتاب “نجوم ماسبيرو يتحدثون” للكاتبة “سها سعيد” كيف كانت من الدفعة الأولى التي التحقت بالعمل بالتلفزيون، وتقول: “عندما بدأ بث التلفزيون أخذني معه الدكتور حاتم عبد القادر، وكان التلفزيون وقتها عبارة عن أكشاك.. وبدأت الحلقة الأولى من برنامج “جولة الفنون” مع الفنان التشكيلي محمود سعيد، واستمررت أعد وأخرج البرنامج على مدار 30 عاما.. وتعلمت الفن التشكيلي.

وتولت منصب مدير البرامج الثقافية في السبعينات، وكانت أول رئيس للقناة الثانية، تقول: “كنت مهمومة بالثقافة ومن البرامج التي قدمتها أمسية ثقافية لفاروق شوشة، وبرنامج شخصية مصرية للكاتب بهاء طاهر، وعملت مع كوثر هيكل يوم في حياة، وهو عبارة عن يوم في حياة العاملين مثل المحامي، والمذيع، والصحفي، وجامع القمامة، وغيرهم.

أبرز الجوائز:
حصلت على جائزة فارس من الطبقة العليا، من الرئيس الفرنسي في نفس العام الذي حصدها فيه المخرج يوسف شاهين عام 1984، تقديرا لتاريخ عملها في التلفزيون المصري والتعاون المشترك بين التلفزيونين المصري والفرنسي، ونشر الثقافة الفرنسية. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى