بروفايل

محمد سعد خسكية.. صحفي يُضحك متابعيه ويُعلمهم فى نفس الوقت

بطل الأسبوع الحالي، صحفي مصري بدأ مسيرته المهنية بالتزامن مع ثورة 25 يناير 2011، وكان شاهدًا على ولادة العديد من التجارب الصحفية الإلكترونية.. لديه الآن تجربة مهنية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائمة على تقديم محتوى صحفي في قالب كوميدي.. فتعالوا بنا نتعرف على السيرة الذاتية للصحفي محمد سعد خسكية.

 

وُلد محمد سعد خسكية سنة 1989، في محافظة القاهرة، وتحديدًا في منطقة عين شمس، وبعد إتمام تعليمه الأساسي التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة سنة 2006 ، وتخرج في قسم الإذاعة والتليفزيون سنة 2010، بالإضافة إلى ذلك حصل على العديد من الدورات التدريبية من جوجل والسفارة الأمريكية في القاهرة، والجامعة الألمانية، في التغطيات الإخبارية للفعاليات المختلفة، وكتابة كافة أنواع الموضوعات الصحفية، والتحقق من الأخبار ومصادرها.

 

بدأ خسكية أولى خطواته فى مهنة البحث عن المتاعب، مع بداية انتشار صحافة الفيديو داخل المواقع الإخبارية الإلكترونية، حيث تعلم كل أشكال الصحافة الإلكترونية بداية من الكتابة، مرورًا بالتعامل مع الصور، والتصوير والمونتاج، وإنتاج محتوى إخباري مرئي، ونشره والتسويق له على السوشيال ميديا.

 

وكانت البداية ببوابة الوفد الإلكترونية التى انضم إليها خلال مرحلة التأسيس عام 2010، وكحال العشرات من شباب الصحفيين، كانت بدايات بطلنا فى مهنة الصحافة صعبة بسبب قلة الأجور، وتحقيق حلم الالتحاق بنقابة الصحفيين، لذا اضطر إلى العمل في أكثر وسيلة إعلامية فى آن واحد.

 

شارك محمد سعد فى تغطية الأحداث الكبرى التى شهدتها مصر اعتبارًا من عام 2010، بدءًا انتخابات مجلس النواب 2010، وثورة 25 يناير 2011، وما شهدته من تبعات، الأمر الذي ساهم في صقل مهاراته المهنية، سواء كمحرر فى قسمي الأخبار والميداني وتغطية المحاكمات، أو مسئول عن التغطيات والموضوعات وعناوينها، ومقاطع الفيديو التي كانت توثق كل الأحداث تقريبا.

 

وبجانب الوفد، عمل بطلنا في المشهد، وفيديو 7، والبديل، ومبتدا، وأسواق للمعلومات “بورصة الأسواق السلعية”، وقناة cbc، المصري اليوم ، و مصر 2030 ، ورصيف 22.

 

وقد تولى مسئولية قسم المالتيميديا في بوابة الوفد، وشارك في تأسيس موقع و جريدة المشهد، وأصبح مديرًا للتحرير بالموقع، والبديل الجديد، ودوت مصر، ومبتدا (سكرتير تحرير الموقع)، وحاليا هو مدير تحرير موقع أسواق للمعلومات، ويعمل بقسم الديجيتال في قنوات cbc، ورئيس التحرير السابق لموقع “الحكاية”، كما أشرف على تدريب عشرات الصحفيين في مؤسسات كثيرة عمل بها.

 

وخلال مشواره المهني تأثر خسكية بالعديد من الشخصيات على الصعيد المهني، أبرزهم الأستاذ الراحل عادل القاضي أول رئيس تحرير لبوابة الوفد، ورفيق دربه الأستاذ عادل صبري الذي حضر التأسيس وأكمل المسيرة بعده، والأستاذ مجدي شندي رئيس تحرير المشهد، ويرى بطلنا أن الأخير صحفي من طراز رفيع، اختار الشباب ومنحهم الفرصة في تجربته المستمرة حتى الآن.

 

في زحام تريندات صفحات التواصل الاجتماعي، أصبح الرهان على تقديم مادة جادة تجذب المتابعين شبه مستحيل، خصوصا مع تعقيدات “فيس بوك”، وضغطه على الصفحات باستمرار من أجل الإعلانات الممولة التي من دونها لا تحظى المنشورات بالقدر المناسب من المشاهدات. ووسط هذا قرر خسكية السير عكس التيار، لتقديم محتوى جاد ومفيد لمتابعيه من مستخدمي “فيس بوك”.

 

وكانت البداية في فبراير 2020، بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا، عن طريق تجميع عناوين أبرز الأخبار المحلية والعالمية فى كل المجالات، وإعادة عرضها فى قالب خبري مبسط مع وإضفاء لمحة كوميدية عليها، لمنع الملل من تلقي الأخبار، وفك جمود نشرات الأخبار ورسميتها على قنوات التلفزيون أو حتى لغتها الرصينة بالجرائد ونشرها تحت مسمى “نشرة خسكية”.

 

وأفردت النشرة مساحة كبيرة لأخبار جائحة كورونا والإصابات وإجراءات المقاومة، واستمرت حتى نهاية 2021 في متابعة الأحداث كافة، سواء المرتبطة بالجائحة أو باقي الأحداث السياسية والفنية والاقتصادية والرياضية، بعدها توقفت فترة وعادت في نوفمبر 2022.

 

واعتمد عدد كبير من المتابعين على النشرة، وأصبح لها وجود على كافة المنصات تقريبا “تيك توك ويوتيوب وإنستجرام وفيسبوك”، في انتظار مرحلة الإنتاج المرئي لها، ونقلها من المادة المكتوبة إلى المصورة، حفاظا على استمرارها، ويتمنى بطلنا انتشار تجربته بشكل أكبر وأكثر اتساعا والحفاظ على المحتوى من السرقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى