بروفايل

“محمود الخواص” قناص الصور الصحفية المتميزة

"محمود الخواص" قناص الصور الصحفية المتميزة

“محمود الخواص” قناص الصور الصحفية المتميزة

صور متفاوتة المعنى و”الكادرات” أبدع المصور الصحفي “محمود الخواص” في التقاطها بعدسته على مدار سنوات متتالية، الكاميرا أضحت سلاحًا ناعمًا حمله الشاب الثلاثيني صاحب الموهبة، جعل من قضايا الناس وهمومها صوتًا مسموعًا، عشق التصوير منذ صغره، وأجاد توظيف مهنته في خدمة الناس فحصد حبًا واسعا منهم وجوائز عديدة في تخصصه.

البداية المهنية

كانت دراسته البعيدة عن مجال الإعلام، حيث درس نظم الحاسبات و المعلومات، إلا أنه اختار مجال التصوير الصحفي، منذ أن كان طالبًا في الجامعة، حصل على فترة تدريب في جريدة المصري اليوم، واستمر فيها حتى أصبح مصورًا صحفيا بها عقب تخرجه، ولا يزال مستمرا بالعمل بها، يقول “محمود الخواص” المصور الصحفي بجريدة المصري اليوم في حديثه مع مؤسسة المرصد المصري للصحافة والإعلام، إنه بدأ شغفه بمجال التصوير الفوتوغرافي منذ صغره، وخلال عمله بالصحافة قام بتصوير العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية المهمة في مصر.

توثيق قضايا الشارع

لمع اسمه في مجال الصحافة عاما بعد عام، وهو ما شجعه على استكمال مسيرته في توثيق حياة الشارع اليومية وقضايا المجتمع ومشكلاته، إيمانا بأن الصورة بألف كلمة، وكان آخر موضوعاته التي نال بها جائزة صحافة الوسائط المتعددة بنقابة الصحفيين لعام 2023 عن تصوير يوم في حياة السيدات صائدات السمك في كفر الشيخ ورصد معاناتهم خاصة في فصل الشتاء، وذلك بالتعاون مع زميلتيه آيات الحبال وأسماء زكريا.

كواليس القصة الفائزة

يروي “الخواص” كواليس القصة الفائزة بالجائزة، بأنه سافر بصحبة زميلتيه في جريدة المصري اليوم”آيات الحبال” و”أسماء زكريا” إلى محافظة كفر الشيخ باكرًا لرصد حياة السيدات العاملات في مهنة صيد السمك، دون ملابس غطس في عز برودة الشتاء، وتولى هو توثيق القصة بالتصوير الفوتوغرافي، بينما تولت “آيات” التنسيق مع المصادر وكتابة القصة الصحفية، وتولت “أسماء” توثيق القصة بالتصوير الفيديو.

صعوبة المهنة

بجانب عمله بجريدة المصري اليوم، يعمل الخواص كمصور حر لبعض وكالات الأنباء العالمية، ويسعى دائما إلى توثيق حياة الناس ونقل معاناتهم، وذلك يعرضه في بعض الأحيان إلى الخطر، كما يروي في حواره مع مؤسسة المرصد المصري للصحافة والإعلام، فإن التصوير ليس سهلا، يحتاج المصور دائما أن يدخل بنفسه في موقع الحدث لينقل الواقع بدقة، وقد يتعرض لبعض المضايقات كما يحدث أثناء تغطية الحوادث الكبيرة أو الجنازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى