بروفايل

نجوى إبراهيم.. إعلامية وفنانة من طراز رفيع

 

 

لها طلة تألفها العين وصوت لا تغفله أذن.. هي نجوى إبراهيم أو ماما نجوى صديقة بُقلظ كما اعتاد تسميتها جيل الثمانينات والتسعينات، وهي الإعلامية والفنانة التي حافظت على نفس القدر من النجاح في كل المجالين. 

 

وعلى مدار الساعات القليلة الماضية تصدر اسم نجوى إبراهيم المنصات الإخبارية بعدما ردت على منتقديها خلال لقائها في برنامج بيت العز عبر فضائية نجوم إف إم، وقالت: “الدنيا تظهر على حقيقتها عندما ينطفئ نجم المشاهير.. وأنا مسكينة ومريضة بالسرطانات، وسأعتزل وأموت قريبا”.

 

جاء ردها على من اعتادوا التعليق بكلام سلبي على صفحتها بهدف لومها على الظهور الإعلامي في عمرها الحالي. ومن بين ما قالته: “عندى 80 سنة وغلبانة وعيانة وعندى سرطانات وعاملة 7 آلاف عملية وهعتزل وهموت قريب”.

 

وأضافت: “هدوا نفسكم والنبى، والله مش عشانى، أنا مش جايه أربى عيالى أنا جايه فرحانة بيكم ومبسوطة بيكم وبتشرف بكلامي معاكم.. حبوا بعض شوية وشغلوا العقل شوية”.

وتعيش نجوى إبراهيم مرحلة من التألق المهني واستمرارية لما بدأته منذ انطلاقتها الأولى في عالمي الفن والإعلام على السواء. 

 

 وخلال السطور التالية نستعرض بعض محطاتها المهنية: 

 

نجوى إبراهيم من مواليد عام 1946،  وبدأت كمذيعة في التلفزيون العربي في عام 1965، وبدأت العمل في  التليفزيون المصري و قدمت مجموعة من البرامج التليفزيونية الناجحة منها”6/6″، “صباح الخير يا مصر”، “اخترنا لك” و”فكر ثواني واكسب دقايق” وهذا الأخير حقق نجاحاً جماهيرياً جعله يستمر على مدار 5 سنوات متتالية. 

 

وقدمت مع العروسة “بقلظ” ثنائي شهير التف حوله وأحبه أطفال جيل الثمانينات والتسعينات من خلال برنامجي “صباح الخير” و”مساء الخير”، وعرفت في هذا الوقت باسم “ماما نجوى”.

 

 كما تولت رئاسة قناة النيل للأسرة والطفل، و عملت لاحقاً في قناة دريم،  وقدمت عدداً كبير من البرامج اللاحقة ومنها “الحياة”، ومؤخراً تطل على جمهورها عبر برنامج “بيت العائلة” على قناة النهار.

 

وحصلت على لقب “مذيعة التلفزيون الأولى في مصر والعالم العربي”، ثم اتجهت إلى مجال التمثيل، وشاركت في العديد من الأفلام الناجحة والتي بقيت ضمن قائمة أهم أفلام السينما المصرية في عصرها الذهبي.

 

ومنها مشاركتها عام 1970  في فيلم “الأرض”، من إخراج يوسف شاهين وعن قصة لعبدالرحمن الشرقاوي، والذي دارت أحداثه حول صمود الفلاحين في مواجهة الاحتلال والإقطاع وأحداث قرية رملة الأنجب المصرية عام 1933.

 

 وفي العام التالي 1971 شاركت في الفيلم التاريخي “فجر الإسلام” مع الفنان محمود مرسي والمخرج صلاح أبوسيف، و فيلم “العذاب فوق شفاه تبتسم” و”الرصاصة لا تزال في جيبي” وحتى آخر العمر”.

 

ومن أحب الأفلام لها كما صرحت من قبل كان فيلم “العذاب فوق شفاه تبتسم” للمخرج حسن الإمام عام 1974، وقامت فيه بدور مهندسة ديكور ترتبط بجارها الأصغر سناً سعيد صالح. 

 

و شاركت أيضاً فى فيلم “حتى آخر العمر” مع المخرج أشرف فهمي، وهو عن حرب أكتوبر 1973، وغيرها من الأعمال الناجحة في فترة السبعينات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى