هبة حمزة.. إعلامية تتمتع بذكاء فطرى مغلف بالكياسة

بطلة هذا الأسبوع شخصية متواضعة، تتمتع بطيبة مصرية واضحة، وذكاء فطري مغلف بالفطنة والكياسة، كما تتمتع بتكوين فكرى وثقافى على أعلى مستوى، تسير بخطي ثابتة في المجال الإعلامي بشقيه العملي والأكاديمي، تنتمي إلى مدرسة تراعي المعايير المهنية والأخلاقية…. فتعالوا بنا نتعرف على السيرة الذاتية للإعلامية هبة حمزة مقدمة البرامج بالتليفزيون المصري.

تربت هبة حمزة فى أسرة لديها شغف كبير بالإذاعة، فكانت متابعة جيدة للإذاعة المصرية ونشرات الأخبار في التليفزيون المصري منذ طفولتها، وتمنت فى صغرها أن تقدم مضمونا إعلاميا هادفًا يوصل رسالة للجمهور العام.

بعد اجتيازها مرحلة الثانوية العامة، التحقت هبة حمزة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وتخرجت في قسم الإذاعة والتلفزيون، وبعد حصولها على درجة البكالوريوس، نصحتها عائلتها باستكمال دراستها على اعتبار أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأهم للإنسان، وبالفعل نالت بطلتنا درجتى الماجستير والدكتوراه في الإعلام، وهو ما أهلها فيما بعد للحصول على فرص للعمل كمحاضر فى بعض الجامعات الخاصة.

بعد حصولها على السنة التمهيدية للماجستير، التحقت بطلتنا بالعمل فى قناة النيل التعليمية التابعة للتلفزيون المصري، بعد اجتيازها اختبارات القبول، وكانت من أوائل مذيعي/ات القناة.
عملت هبة في قطاع القنوات المتخصصة، وتنقلت بين ثلاث قنوات؛ هي قناة “النيل التعليمية”، وقناة “النيل للتعليم العالى”، وقناة “نايل فاميلي”، وكان أول ظهور إعلامي لها كمذيعة عبارة عن تغطية خاصة على الهواء لزيارة وزير التربية والتعليم آنذاك الدكتور أحمد جمال الدين موسى لمدينة مبارك التعليمية، وفى هذا اليوم كانت هبة حمزة تشعر بمزيج بين الفخر والرهبة، الفخر لأنها تخاطب الجمهور من خلال شاشة ماسبيرو ، والرهبة ﻷنه أول ظهور لها كمذيعة.

بعد هذا اليوم قدمت العديد من البرامج الهادفة تعليميا وتربويا وأخلاقيا، منها برامج ( شاهد معي، وتعلم ، جولة الفنون، ومن مصر ، وعائلة علمية، وعائد من الخارج، ورسالة علمية، ونجوم الغد، ومدرسة على الهواء، وصباح التعليمية، وحديث التعليمية )، وتقدم حاليا برامج( الأوائل، وقوت القلوب، وحياتنا، وهي).

وبحكم طبيعة عملها بقنوات النيل المتخصصة، تمكنت هبة حمزة، من إعداد رسالة ماجستير حول “استخدام طلاب المدارس الإعدادية والثانوية للبرامج التعليمية في قنوات النيل المتخصصة”، وفي هذه الرسالة قدمت رؤية متكاملة لكيفية تطوير هذه القنوات، أما رسالة الدكتوراه الخاصة بها فتناولت موضوع “استخدام الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي”.

وإلى جانب عملهما في التليفزيون المصري ودراستها الأكاديمية، تتولى هبة حمزة التدريب العملي للطلاب في عدد من الجامعات الخاصة، كما تقدم بعض المؤتمرات العلمية لعدد من الجامعات الحكومية والخاصة، إلى جانب تقديم بعض الحفلات العامة وآخرها كان الاحتفال بيوم اللاجئين العالمي تحت إشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب المشاركة في لجان تحكيم مشروعات التخرج لطلاب كليات الإعلام في الجامعات الحكومية والخاصة.

خلال مشوارها المهني تأثرت الدكتورة هبة حمزة بالعديد من الشخصيات منهم على سبيل المثال لا الحصر ، الدكتور كمال بشر (شيخ اللغويين العرب)، والدكتور عبد الله الخولي، وأ.عبد الوهاب قتاية، وأ.صالح مهران و أ.محمود سلطان، وأ.فاروق شوشة، و أ.تهاني حلاوة رئيس القنوات التعليمية وقطاع قنوات النيل المتخصصة الأسبق، وأ.ميرڤيت فراج رئيس قناة النيل للتعليم العالي، إلى جانب أساتذتها فى كلية الإعلام.

وقد حصلت على العديد من التكريمات من داخل ماسبيرو، كان أهمها التكريم عن برنامج ( إبداع الحالات الخاصة)، وكان يُقدم الكثير النماذج المشرفة من أصحاب القدرات الخاصة، كما نالت العديد من التكريمات الخاصة من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وكلية الإعلام جامعة النهضة، و كلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية، و كلية الإعلام CIC، وكلية البنات جامعة عين شمس، وكلية الإعلام جامعة المنوفية.

تتمني هبة حمزة، أن يهتم القائمون على ملف الإعلام في مصر بإعلام الدولة لأن ماسبيرو بكل محطاته الإذاعية وقنواته التليفزيونية تاريخ طويل لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة، موضحة فى الوقت ذاته أن أزمة ماسبيرو ليست مادية ولا تنحصر فى الأجور فقط كما يروج البعض وإنما عدم وجود إرادة حقيقية لمنح فرص للكفاءات الموجودة بهذا الصرح الكبير والمؤمنة بقدراته على تقديم الدعم للوطن و للجمهورية الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى