وقفة احتجاجية لصحفيي “الوفد” للمطالبة بإقالة رئيس مجلس الإدارة

“الوفد” الذي لا يهدأ أبدًا، اندلعت داخله أزمة جديدة اليوم الأربعاء 7 فبراير 2024، عندما نظّمت الجمعية العمومية بمؤسسة الوفد الإعلامية وقفة احتجاجية داخل الجريدة؛ للمطالبة بإقالة أيمن محسب رئيس مجلس الإدارة، وذلك بسبب ما وصفوه بـ”سوء إدارته للجريدة”، و”التنكيل” بهم، والإسراف في الخصومات والجزاءات بحقهم، منذ أن صدر قرار تعيينه من رئيس الحزب.

جاء ذلك بعد اجتماع مع اللجنة النقابية للجريدة؛ للمطالبة بإقالة رئيس مجلس إدارة الجريدة؛ حيث وقّع 120 من الصحفيين/ات والإداريين/ات على مذكرة تطالب بإقالة رئيس مجلس الإدارة، وتم تقديمها للهيئة العُليا للحزب، وأرسلوا رسالة إلى رئيس التحرير، بضرورة الوقوف والانحياز للعاملين/ات بالجريدة وزملاء المهنة، وفق القواعد الأخلاقية للعمل الصحفي.

عمومية”الوفد”: رئيس مجلس الإدارة “فشل” في وضع خطة للتطوير

وأصدر الصحفيون/ات والعاملون/ات بمؤسسة الوفد الإعلامية، بيانًا اليوم، طالبوا فيه بإقالة رئيس مجلس إدارة الجريدة الدكتور أيمن محسب.

وجاءت مطالب الصحفيين/ات بعد ما وصفوه بـ “فشل” رئيس مجلس الإدارة في وضع خطة لتطوير المؤسسة منذ إصدار قرار تعيينه من رئيس الحزب، وبعد تعرَض العاملين بالمؤسسة إلى سياسة التنكيل من خصومات، وتهديدات، وإنذارات بالفصل؛ بسبب مطالبتهم بحقوقهم المالية.

وأكد الصحفيين في بيانهم، أن رئيس مجلس الإدارة يمارس سياسة ضغط على الصحفيين/ات وإجبارهم/ن على تقديم معاش مبكر، أو إجازات بدون مرتب، بالإضافة إلى إجبارهم على توقيع حضور وانصراف بالمخالفة لطبيعة العمل، بهدف التنكيل بالزملاء، وتطبيق خصومات ضخمة عليهم.

وأضاف البيان: “يأتي هذا بالإضافة إلى إهدار حقوق الزملاء المُعينين الجدد بالمؤسسة، وتعيينهم بمبالغ زهيدة بالمخالفة للقانون، بالإضافة إلى حرمانهم من أي زيادات تتم على العاملين بالمؤسسة، كما تم تهديد المراسلين/ات بحرمانهم من الراتب، وإنذارهم بالفصل، والتنكيل بهم”.

وتابع البيان: “أكد الحاضرون/ات خلال اجتماع اليوم، أن إقالة رئيس مجلس الإدارة بمثابة طوق النجاة الأخير لإنقاذ الجريدة من السياسية العشوائية التي تكتنفها الغموض، والتي تفتقد للعقلانية والحكمة، الأمر الذي سيؤدي إلى انهيار الجريدة”.

رئيس اللجنة النقابية: رئيس مجلس الإدارة أدار المؤسسة بشكل “شخصي”

وتواصل المرصد المصري للصحافة والإعلام، مع الدكتور محمد عادل رئيس اللجنة النقابية لجريدة الوفد، والذي صرّح بأن الصحفيين/ات بالمؤسسة اعترضوا على ما وصفوه بـ”فشل” رئيس مجلس الإدارة في إدارة الجريدة خلال الفترة الماضية، إداريًا وماليًا، وأدارها بشكل شخصي، فضلًا عن تعاونه مع شركة من الخارج لوضع رواتب الصحفيين/ات والإداريين/ات، وأيضًا الإسراف في الخصومات والتعسّف في حقهم، وتوجيه إنذارات بالفصل.

وقال في حديثه، إن الصحفيين/ات طالبوا برفع الظلم عنهم، وإنهاء سياسة الاستثناءات في الرواتب، بالإضافة إلى وضع خطة واضحة ومُعلنة لإدارة الجريدة، وأيضًا لائحة جزاءات.

وأضاف أن رئيس مجلس الإدارة اعتمد سياسة الخصم الدائم للصحفيين/ات بشكل عشوائي، بدون وجود لائحة جزاءات واضحة، وهو ما رفضه الصحفيون/ات بشكل قاطع، ووقعوا على مذكرة تحتوي على مطالب، والتي على رأسها إقالة رئيس مجلس الإدارة، ورفعوها للهيئة العُليا للحزب.

وأوضح “عادل” أن الصحفيين/ات سيبحثون الخطوات المُقبلة، بعد الانتهاء من تقديم المذكرة للهيئة العُليا للحزب، وفي حال أرادوا التصعيد، ستتضامن معهم اللجنة النقابية بالجريدة، وتطالب بحقوقهم.

رئيس التحرير: ما يحدث دعوة للفوضى وتعطيل العمل

وتواصل مع وجدي زين الدين رئيس تحرير بوابة الوفد، للرد على مطالب الصحفيين/ات.

وقال “زيد الدين” إن ما يحدث هو دعوة للفوضى، والإضراب، وتعطيل العمل، موضحًا أن ما تطالب به اللجنة النقابية هو رفض تقديم كشوف إنتاجية، ورفض استخدام البصمة مع بداية العمل وعند نهاية اليوم.

وأضاف أن الصحفيين/ات بالمؤسسة حصلوا/ن على حقوقهم/ن، مؤكدًا أن ما يحدث هو رغبة في إدارة الصحيفة وفق أهوائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى