اجتماع موسّع مع نقيب الصحفيين.. انفراجة محتملة في أزمة «الفجر»

عقد الصحفيون العاملون بجريدة الفجر، الثلاثاء 20 يناير الجاري، لقاءً موسّعًا مع نقيب الصحفيين خالد البلشي، وعدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين؛ لبحث تداعيات أزمة توقف صرف الرواتب منذ مايو الماضي، وتوقف طباعة العدد الورقي للجريدة منذ عدة أشهر.
وعلم المرصد المصري للصحافة والإعلام، تفاصيل الاجتماع الذي خُصص لمناقشة الأزمة المالية والمهنية المتفاقمة داخل الجريدة، وفي مقدمتها توقف صرف رواتب الصحفيين والعاملين منذ نحو سبعة أشهر، إلى جانب توقف صدور العدد الورقي منذ أشهر، دون إعلان رسمي يوضح مصير المؤسسة أو أوضاع العاملين بها.
ونقل عدد من الصحفيين المشاركين في الاجتماع أن اللقاء اتسم بالصراحة، وتناول بشكل مباشر حجم الأزمة وتداعياتها المعيشية والمهنية، مشيرين إلى أن النقاش ركّز على البحث عن حلول عملية قابلة للتنفيذ، وليس الاكتفاء بطرح وعود عامة.
وبحسب ما أفاد به الصحفيون، جرى خلال اللقاء استعراض عدد من المسارات والحلول المقترحة للتعامل مع الأزمة، في إطار تحركات نقابية جارية للتواصل مع الأطراف المعنية، من بينهم الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس مجلس التحرير، وأحد مُلاك الصحيفة سابقًا.
وأشار الزملاء إلى وجود مؤشرات أولية لاحتمال حدوث انفراجة خلال الفترة المقبلة، في ضوء ما طُرح من حلول تعمل النقابة على متابعتها، إلى جانب الجهود التي بُذلت خلال الأسابيع الماضية. كما لفتوا إلى تدخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في محاولة للمساهمة في إيجاد حلول للأزمة، عبر التواصل مع الأطراف المختلفة، بالتوازي مع تحركات نقابة الصحفيين.
وأوضح الصحفيون أن اللقاء تناول كذلك مساعي تنسيق جارية مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في إطار البحث عن حل شامل يضمن استئناف صرف رواتب الصحفيين والعاملين، وعودة طباعة وانتظام صدور العدد الورقي للجريدة.


