انتهاك الملكية الفكرية

شكوى صحفية بشأن إعادة نشر حوار صحفي دون ذكر اسم محررته الأصلية في مؤسسة الأهرام

وثق المرصد المصري للصحافة والإعلام، الثلاثاء 16 يونيو 2026، واقعة انتهاك ملكية فكرية بحق الصحفية بمؤسسة الأهرام نهى عيد. تقول الصحفية، أنها فوجئت خلال الأيام الماضية بأكثر من زميل من داخل الأهرام ومن خارجها يرسل إليها رابط حوار كانت قد أجرته مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في عدد يوليو 2024، من مجلة نصف الدنيا، وقد أعيد نشره على “بوابة الأهرام إستايل”، في 11 مايو 2026، مع حذف اسمها من الحوار عاى حسب ما ذكرته عبر حسابها الرسمي على فيس بوك.
تضيف عبر حسابها الرسمي على فيس بوك، أن ما أغضبها لم يكن فقط حذف اسمها، والقفز على مسألة أنها من أجرت الحوار، بينما أبسط قواعد المهنية تستلزم، كتابة اسمها عليه، إنما أزعجها كذلك، أن موقع أطلق حديثًا، يتبع لمؤسسة الأهرام العريقة، كان يفترض أن يحرص على تقديم محتوى جديد للقاريء، وانفرادات صحفية، وحوارات حصرية احتفاءً بانطلاقته، لا أن يعيد نشر حوار مضى على إجرائه أكثر من عامين.
الحوار كان يتضمن مثلًا سؤال عن فيلم «الملحد» للكاتب إبراهيم عيسى بوصفه فيلمًا «من المقرر عرضه قريبًا»، كما ورد صراحة في سياق الحوار، في حين أن الفيلم تم عرضه بالفعل منذ عدة أشهر، بالتحديد في شهر ديسمبر 2025، ما يعني بالتبعية أن الحوار المنشور في 11 يونيو 2026، مضى على إجرائه أكثر من عامين! وتتساءل في منشورها: هل من حق رئيس التحرير “محو اسم المحرر أو عدم الاعتراف به لمجرد أنه انتقل بكامل رغبته إلى إصدار آخر داخل المؤسسة” نفسها؟.. مشددة على أن الأرشيف الصحفي هو نتاج سنوات من العمل والجهد، ويظل جزءًا أصيلًا من التاريخ المهني لصاحبه، لا يجوز إغفاله أو التعدي عليه بأي شكل من الأشكال.
وقد ذكرت أيضًا عبر حسابها بأنها “تقدمت بمذكرة رسمية إلى الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام بشأن هذه الواقعة”، وتقدمت أيضًا بشكوى إلى الهيئة الوطنية للصحافة “ضد الأستاذة سوسن مراد رئيس تحرير مجلة البيت ونصف الدنيا وطالبت فيها بفحص الواقعة وفتح تحقيق مهني وإداري للوقوف على أسباب إعادة نشر المادة الصحفية دون نسبتها إلى محررتها الأصلية، بالمخالفة لتاريخ نشرها الحقيقي، وتحديد المسؤوليات المتعلقة بذلك”.
زر الذهاب إلى الأعلى