بعد 31 عامًا من يوم الصحفي المصري.. ما الذي لم يتحقق بعد؟
في العاشر من يونيو من كل عام، يُحيي الصحفيون والصحفيات في مصر ذكرى يوم الصحفي المصري، باعتباره محطة مهمة في تاريخ الدفاع عن المهنة وحقوق العاملين بها. وبعد 31 عامًا، ما زالت قضايا عديدة تنتظر الحل، وأسئلة أخرى تبحث عن إجابات.
قضايا تتعلق بواقع المهنة ومستقبلها، وبالحقوق المهنية والاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والصحفيات، وأوضاع المؤسسات الصحفية، والتشريعات المنظمة للعمل الصحفي، والتحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي.
بمناسبة يوم الصحفي المصري، يدعو المرصد المصري للصحافة والإعلام الصحفيين والصحفيات إلى المشاركة بمقالات أو شهادات أو تدوينات مكتوبة، تعبر عن آرائهم وتجاربهم ورؤاهم بشأن القضايا التي يرون أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.
ما الذي لم يتحقق بعد؟
وما الذي يجب أن يتغير؟
ننتظر مشاركاتكم حول القضايا التي تشغلكم، وتجاربكم داخل المهنة، ورؤاكم لمستقبل الصحافة المصرية.
وسيعمل المرصد على نشر المشاركات تباعًا عبر منصاته المختلفة اعتبارًا من يوم 10 يونيو، وخلال الأيام التالية، لإتاحة مساحة أوسع لأصوات الصحفيين والصحفيات، وإثراء النقاش حول واقع المهنة ومستقبلها.
تُرسل المشاركات عبر رسائل الصفحة الرسمية للمرصد المصري للصحافة والإعلام على فيسبوك أو عبر البريد الإلكتروني للمؤسسة:[email protected]، مع ذكر الاسم وجهة العمل، وإرفاق صورة شخصية إن أمكن.
