حالة الصحافة والإعلام في مصر التقرير الشهري لانتهاكات حرية الصحافة – يونيو 2026
لقراءة التقرير كاملًا: حالة الصحافة والإعلام في مصر التقرير الشهري لانتهاكات حرية الصحافة – يونيو 2026
تعد الحرية روح العمل الصحفي والإعلامي؛ فبدونها تتحول المؤسسات إلى أبواق دعاية أو منصات لنشر الشائعات. إن الحرية لا تضمن فقط إعلاماً فعالاً وحقيقياً، بل هي ضمانة أساسية لحياة كريمة وآمنة للعاملين بالمهنة؛ فبغيرها تتراجع المهنة، ويتعرض المشتغلون بها لانتهاكات وقيود تهدد استقرارهم، وتجهض طموحاتهم المهنية.
وتشكل العدالة الاجتماعية أساس الحرية؛ فلا حرية لجائع أو لمن يهدد الخوف أمانه الغذائي واستقراره المادي. إن العدالة هي الضمانة الأولى للحرية وشرطها الأساسي؛ لذا كان من الضروري التركيز على كل ما من شأنه ضمان تحقيق أجر عادل للصحفيين/ات والإعلاميين/ات، وترسيخ قواعد مستقرة تحكم العلاقة بين إدارات المؤسسات والعاملين/ات بها.
انطلاقًا من تلك القيم، ومن العهدين الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يتتبع المرصد المصري للصحافة والإعلام ما يهدد حرية الصحافة والإعلام، أو الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين/ات.
وفي هذا الإطار، تصدر مؤسسة المرصد المصري للصحافة والإعلام تقارير دورية شهرية تسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها العاملون/ات بالمهنة، وتهدف هذه التقارير إلى فهم منطق هذه الانتهاكات وأنماطها لبحث سبل معالجتها، مما يسهم في خلق بيئة مواتية للعمل الصحفي، وتحقيق مساعي التوثيق، والتأريخ، والإصلاح.
يتناول التقرير الانتهاكات الموثقة من زاويتين: الأولى رصد الوقائع وتوثيقها، والثانية تحليلية؛ حيث تُستكشف الأبعاد المختلفة للانتهاكات وتصنيفها وفق نوعيتها، وتوزيعها الجغرافي، ونوع الضحايا، وجهة عمل المعتدي، وتخصص الضحية، وغيرها من التصنيفات التي تساعد في مراكمة المعرفة بخرائط انتشار هذه الانتهاكات.
يتناول التقرير الانتهاكات الموثقة من زاويتين: الأولى رصد الوقائع وتوثيقها، والثانية تحليلية؛ حيث تُستكشف الأبعاد المختلفة للانتهاكات وتصنيفها وفق نوعيتها، وتوزيعها الجغرافي، ونوع الضحايا، وجهة عمل المعتدي، وتخصص الضحية، وغيرها من التصنيفات التي تساعد في مراكمة المعرفة بخرائط انتشار هذه الانتهاكات.
ويعمل على مهمة الرصد والتوثيق في المرصد كلٌ من: وحدة الرصد والتوثيق، التي تتواصل بشكل مباشر مع ضحايا الانتهاكات من الصحفيين/ات وتسجل شهاداتهم/ن، وأعضاء الوحدة القانونية، وفريق من المراسلين/ات الميدانيين/ات، فضلًا عن مراجعة المنصات الصحفية والإعلامية.
يستند فريق المرصد في التحقق من الوقائع إلى طريقتين: الأولى هي التوثيق المباشر عبر التواصل مع الضحايا أو الشهود أو المحامين، أو من خلال المعلومات الموثقة لجهات رسمية. والثانية هي التوثيق غير المباشر في حال تعذر التواصل المباشر؛ حيث يعتمد المرصد على مصادر حقوقية أو صحفية موثوقة، أو ما يتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي مع تحري الدقة.