عندما تتخلى التغطية عن السؤال.. تبدأ في مطاردة الضحايا – أخلاقيات الصحافة والتغطية المهنية للحوادث
اقرأ الدليل كاملًا من هنا: أخلاقيات الصحافة والتغطية المهنية للحوادث
أعاد حادث الدواويس بمحافظة الإسماعيلية طرح أسئلة تتجاوز عدد الضحايا والمصابين وملابسات التصادم، إلى الطريقة التي تغطي بها الصحافة الحوادث نفسها: من نصور؟ ومن نسأل؟ وما الذي نعتبره القصة الصحفية؟ ومن ينبغي أن يكون في دائرة السؤال والمساءلة؟
الحادث وقع بين مركبتين كانتا تقلان عمالًا بمنطقة الدواويس، وأعلنت وزارة الصحة أن 16 من المصابين كانوا دون الثامنة عشرة، فيما أشارت التغطيات اللاحقة إلى ارتفاع حصيلة الوفيات وأن غالبية الضحايا من الأطفال. وبالنسبة إلى أسباب التصادم والمسؤوليات المترتبة عليه، فإن التحقيقات الرسمية هي التي ينبغي انتظار نتائجها، لا الروايات الأولية المتداولة بعد الحادث
لكن الحادث يطرح قصة أخرى لا تحتاج إلى انتظار نتيجة التحقيق: كيف تعاملت بعض التغطيات الصحفية مع الضحايا والناجين، خصوصًا الأطفال؟