تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي المستقل محمد مجدي أبو زيد، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي ىرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.
في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي المستقل محمد مجدي أبو زيد، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي ىرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
في اليوم العالمي للصحفي المصري، مازال البعض ينظر للصحافة أنها نشرة علاقات عامة، فيغضب إن أشار إلى خطأ ويرى انتقاد خطأه انتقادا لشخصه، ويراه عدوا حينما يكشف المخالفات وصديقا حينما يرفع قبعة الإشادة.
الصحافة -كما أراها- ليست أداة للمبالغة أو التهوين،بل هي حائط الصد الأول للمجتمع وجدار الحماية له، وجوهر تلك الحماية ليس بالـ “كنس تحت السجادة”، بل عبر كشف الخلل وتسليط الضوء عليه.
من وظيفة الصحافة في المجتمعات: تنظيف المجتمع من الفساد، تدعيم مشاركة الشعب في الحكم. من كتاب “مدخل إلى الصحافة” للأستاذ الدكتور فاروق أبوزيد.
كثيرا ما نسمع عن وقائع أخرج فيها “الأدمن” الزملاء من “مجموعة واتساب” الملف المكلف بتغطيته لأنه نشر ما لم يكن على هوى المصدر، مع أن ما نشره حقيقي وموثق!
مازال هناك الكثير في مهنتنا مما يحتاج التغيير لكن أظن أن تلك الرياح يجب أن ترسخ مفهوم “العلاقة الصحية” مع المصدر، فالصحفي ليس صديقا له ولا عدوا، ولا موظفا بإدارة العلاقات العامة التابعة له، بل له مساحته واستقلاليته، وللمصدر حق الرد دائما على كل ما ينشره من معلومات صحيحة وموثقة.