تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تُشاركنا الصحفية بجريدة الفجر منة الله العفيفي، تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تُشاركنا الصحفية بجريدة الفجر منة الله العفيفي، تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
بعد سنوات من العمل، والجهد، والسهر طوال الليل لتغطية شيفت المبيت ببوابة الفجر الإلكترونية لسنوات منحنا فيها المهنة كل ما نملك من طاقة ووقت، كُنّا نأمل في نهايتها أن نصل إلى تقدير مهني ومادي عادل يضمن لنا حياة كريمة، لكن الواقع كان صادمًا ومخيبًا للآمال.
طوال تلك السنوات، لم نتقاضَ أجورًا مالية عادلة، بل إن ما كنا نحصل عليه لم يكن يتخطى – حرفيًا – قيمة فاتورة الإنترنت التي نستخدمها “إن وجدت” لنشر الأخبار ومتابعة العمل من المنزل، لتصبرنا الإدارة بكلمات ما أنزل الله بها من سلطان “عشان تدخلوا نقابة.. مش هتلاقوا جريدة نقابية هتديكوا مرتبات”.
اليوم، نجد أنفسنا وكأننا لم نصل إلى أي شيء، وبكل بساطة، يتم إلقاؤنا “عرض الحائط” لنواجه مصيرًا مجهولًا وغير مرضٍ لأي شخص يحترم مهنة القلم والبحث عن الحقيقة.
زر الذهاب إلى الأعلى