تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي بأخبار اليوم حمد الترهوني، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي بأخبار اليوم حمد الترهوني، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: على مدار تاريخها خاضت الصحافة الورقية المصرية الكثير من المعارك واشتبكت مع قضايا الوطن وتصدرت صفحاتها الصور والمنشتات وقدمت الكثير من الفاسدين للمحاكمات أطاحت بمسؤولين من مناصبهم وكانت مرآة عبرت بصدق عن واقع المجتمع المصري.
صحافة الجريمة والحوادث هي أحد أقدم فروع الصحافة المصرية وأكثرها جذباً للجمهور والشارع المصري حيث تختص بتغطية الجرائم والتحقيقات الجنائية والمحاكمات.
تهدف هذه الصحافة إلى توعية المجتمع بأساليب الجريمة للوقاية منها، إلى جانب نقل الواقع الاجتماعي، غير أنها تواجه تحديات مستمرة في الموازنة بين الإثارة والمهنية.
الصحفي الميداني في قسم الجريمة والحوادث يجسد تقاطعاً حيوياً بين الإعلام والعلوم الاجتماعية والإنسانية حيث يتجاوز دور الصحفي بمجرد نقل الوقائع الإخبارية فقط بل بارتدائه “عباءة” الباحث الاجتماعي وعالم النفس الجنائي في عالم الجريمة لا يكتفي الصحفي بتغطية الحدث بأسلوب جاف بل يغوص في أعماق الجريمة لاستكشاف دوافعها الخفية والبيئة المحيطة بها.
يسعي الصحفي دائماً إلى فهم السياق الاجتماعي والنفسي والمادي المحيط بالجريمة هو لا يكتفي بنقل الخبر الأمني بل يغوص في الدوافع الخفية والأسباب الجذرية التي أدت إلى الانحراف لفهم كيف تتشكل البيئة الإجرامية بعيدا عن السرد السطحي ومنع تكرارها في المجتمع.
نأمل في يوم الصحفي المصري تسهيل دور صحفي الحوادث من أجل نقل الخبر بشفافيه ومصدقيه للقارئ.
زر الذهاب إلى الأعلى