تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا زينب توفيق الصحفية بجريدة الأسبوع وموقع تليجراف مصر، تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا زينب توفيق الصحفية بجريدة الأسبوع وموقع تليجراف مصر، تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
لا تزال “الفجوة الاقتصادية” هي التحدي الأكبر؛ فبينما تتصاعد المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتق الصحفي، تظل الأجور والبدلات تراوح مكانها، عاجزة عن مواكبة التحولات المعيشية.
إن تحقيق تكافؤ الفرص لا يزال “شعاراً” ينتظر التحول إلى “ممارسة” داخل المؤسسات، حيث تغيب معايير الشفافية والعدالة في التعيين والترقي، مما خلق بيئة عمل تعاني من الإحباط وتفتقر إلى التحفيز.
كما يجب إقرار حد أدنى للأجور المهنية يتناسب مع حجم التضخم، وضمان صرف البدلات بانتظام كجزء من الحقوق المكتسبة لا كمنحة إضافية.
إننا لا نطالب بالمستحيل، بل نطالب ببيئة عمل تحترم عقل الصحفي، وتحفظ كرامته، وتضمن استمرارية المهنة، إن استعادة دور الصحافة يبدأ من استعادة الصحفي لثقته في مؤسسته وفي قدرة المهنة على حماية أبنائها.
زر الذهاب إلى الأعلى