تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي حسن الكومي، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي حسن الكومي، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: على مدار تاريخها خاضت الصحافة الورقية المصرية الكثير من المعارك واشتبكت مع قضايا الوطن وتصدرت صفحاتها الصور والمنشتات وقدمت الكثير من الفاسدين للمحاكمات أطاحت بمسؤولين من مناصبهم وكانت مرآة عبرت بصدق عن واقع المجتمع المصري.
لم تكن الصحافة الورقية المصرية مجرد نصوص بلا فهم ولكنها كانت قريبة من الناس وتعبر عن حالهم يتهافتون عليها وينتظرون وصولها لدى الموزعين كل صباح وهي تمثل وثائق شاهدة على الأحداث
ولا تزال الصحافة الورقية تحتفظ بأسلوبها وجمالها ورونقها وتستطيع الاستمرار والبقاء إذا توفرت البيئة الخصبة والعوامل
ومن خلال روشتة بسيطة نستطيع أن نقول “لسه الأماني ممكنة” لبقاء الصحافة الورقية واستمرارها فهناك فرصة لتقديم محتوى تحليلي مهني وعميق يعبر عن مشاكل المواطنين بوضوح
والتنوع في أساليب إخراج الصفحات واستخدام الصورة بشكل أمثل والتغلب على مشاكل التوزيع من خلال ابتكار أساليب جديدة من خلال توافر أماكن لتوزيع الصحف والمجلات الورقية في الأماكن العامة والصيدليات والمصالح الخدمية وفي القطارات والتغلب على المشاكل المالية من خلال استخدام أصول المؤسسات الصحفية واستثمارها لتدر دخل يعوض تراجع معدلات التوزيع والإعلانات. الصحافة الورقية ليست مجرد أوراق تطوى وتوضع على الرفوف ولكنها سجل حي للتاريخ لا غني عنه.
زر الذهاب إلى الأعلى