#اسم_مستعار

أنتي بينك وبينه حاجة يابنتي؟

قلت في جرأة دون أن أدعي الحياء: مافيش بيني وبينه حاجة إنما باحبه!

وكأنما البيت كله اهتز !

كيف أوفر للمولود حياة مستقرة إذا كان أبوه نفسه غير مستقر، أني اعتبرت زواجي تجربة يجب أن تنجح وأنا لازالت في دور التجربة ولايجب أن استقبل طفلي الأول إلا بعد أن أتأكد من نجاحها

نعم..

يجب أن أجهض نفسي

إذا خلا أحدنا بالأولاد فكان يتحدث عن الآخر حديثًا كله حب واحترام وتمجيد، كنت أقول لهم أن اباهم هو أعظم رجل في مصر، وكان يقول لهم أن أمهم هي أفضل وأجمل سيدة في العالم كله .

هكذا كان يكتب إحسان عبدالقدوس في مقالاته عن المرأة وكان يوقّع تحت اسم مُستعار وهو “سونة” أو “زوجة أحمد” ولما انكشف الأمر جمع كل هذه المقالات التي تناقش لأول مرة فكرة حق الإجهاض، وحق المرأة في اختيار شريك حياتها ولمحات من قواعد التربية الإيجابية، وكانت رواية متماسكة صدرت عن أخبار اليوم تحت اسم “زوجة أحمد”

وكتب إحسان عبدالقدوس في المقدمة: هذه مجموعة من الأراء الاجتماعية التي كتبتها في أسلوب قصصي على لسان”زوجة أحمد”، وعندما نُشرت هذه الأراء لأول مرة، أثارت الكثير من الاعتراضات ولم افاجأ بها ..كنت أنتظرها.

كثير من الناس يقولون لي: لو كان لك ابنة لما كتبت هذه القصص التي تكتبها، ولما اعتنقت هذه الأفكار الجريئة التي تدعو إليها..

وهم مخطئون، وهذا الخطاب أهديه إلى صغيرتي فاطمة الجندي ابنة أختي، وإلى كل بنات الناس.