على مدار اليومين الماضيين، نظم المرصد المصري للصحافة والإعلام، ورشة تدريبية حول “التغيير والعلاج بالفن”.

جاء ذلك تزامناً مع “اليوم العالمي للصحة النفسية”، الموافق 10 أكتوبر من كل عام، بحسب ما حددته “منظمة الصحة العالمية”، بهدف تكثيف الجهود المحلية والعالمية من أجل تسليط الضوء على قضايا الصحة النفسية والسلامة العقلية، وإعطائها الأولوية كحق من حقوق الإنسان.

قدم الورشة المُدرب جون ميلاد، استشاري التغيير المجتمعي والعلاج بالفن، من خلال موضوعات وتدريبات عملية تنوعت بين الكتابة، التأمل، الرسم، الحركات الحرة، التمثيل، المايم، الغناء الجماعي؛ وجميعها ركزت على أهمية الفن وتأثيره الممتد على السلامة النفسية، وتغيير السلوك الفردي.

تم تخصيص اليوم الأول للعاملين في المرصد، وكان موضوعه الرئيسي دور الفن في تحسين بيئة العمل، وتغيير سلوك الأفراد، وتحفيز التعاطف مع أفكار المحيطين، بما يزيد من جودة الأداء، ويؤثر بالإيجاب على الرفاهية النفسية لفريق العمل.

أما اليوم الثاني، نُظم من أجل الصحفيين/ات، والعاملين/ات، في المجال الإعلامي، لا سيما من قدموا تغطيات لأحداث خطرة.

وتناولت التدريبات موضوعات ذات صلة بأثر الفن المباشر على ضبط مشاعر الصحفيين/ات، في الظروف القاسية، وكيفية التغلب على التوتر الناتج عن كثرة الضغوطات المحيطة في مهنة البحث عن المتاعب.