🟡 بيان ختامي

 

المرصد يختتم حملة “هن في الإعلام”

 

تختتم مؤسسة المرصد المصري للصحافة والإعلام حملتها السنوية “هن في الإعلام” والتي انطلقت يوم السبت 25 من نوفمبر 2023 وامتدت حتى اليوم الأحد 10 ديسمبر 2023، وذلك في إطار المشاركة في الحملة العالمية 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة. وقد اختارت الحملة عنوان “هنا تتحدث الصحفيات” موضوعًا لهذا العام مع الهاشتاج العالمي #لا_عذر”.

 

هدفت هذه الحملة إلى رفع الوعي المجتمعي وأشكال العنف التي تتعرض لها الصحفيات/ الإعلاميات، وتسليط الضوء على أحد أنماط العنف الجديد والأكثر انتشارًا، وهو العنف الواقع عليهن عبر الفضاء الإلكتروني من أجل إظهاره للرأي العام وخلق وعي مجتمعي بها. كما هدفت الحملة إلى ترسيخ رؤى وأفكار تشجع المؤسسات الصحفية والإعلامية على توفير بيئة عمل آمنة للنساء بداية من التوقف عن تنميطهن، مرورًا بضرورة التمكين وعدم اتباع أي سياسة إقصائية، وتبني لوائح داخلية للمؤسسات تضمن حقوق النساء العاملات بها حال تعرضهن للعنف الجسدي أو الجنسي أو أي انتهاك من شأنه أن يلحق بهن لكونهن نساء يعملن في الصحافة والإعلام.

 

ولتحقيق هذه الأهداف؛ قامت المؤسسة بإجراء دراسة كيفية متعمقة تحت عنوان “العنف والإساءة الإلكترونية الموجه ضد الصحفيات/الإعلاميات في مصر”، عرضنا فيها بعض صور العنف والإساءة الإلكترونية الواقعة على الصحفيات/الإعلاميات، والفجوات الموجودة في القانون المصري فيما يتعلق بالحماية من العنف والإساءة الإلكترونية، وأخيرًا الدور الذي يجب أن تقوم به نقابة الصحفيين حيال ذلك.

 

كما قمنا بالتدوين الصوتي مع عدد (50) صحفية وإعلامية من كافة أنحاء مصر بجانب مشاركات من دول عربية مختلفة مثل تونس والعراق والمغرب ولبنان، حيث قمن برواية حكاياتهن حول قضايا ومشكلات عانين منها خلال عملهن، كما شارك في التدوين 6 صحفيين، متحدثين عن أهمية حملة الـ ١٦ يوماً، ورؤيتهم تجاه قضايا المرأة العاملة في المجتمع الصحفي والإعلامي.

 

قمنا أيضًا بنشر عدد 12 بروفايل قصير عن أهم النساء المؤثرات في الصحافة والإعلام، ورشحنا أكثر من 20 تحقيق وتقرير أبطالهن من النساء، وأخيرًا، قدمنا 3 تدريبات ذات صلة بالكتابة الجندرية وقضايا النوع الاجتماعي في إطار حملة الـ ١٦ يوماً وهي: “كيف نراعي اللغة الجندرية في الكتابة الصحفية”، و”طرق الحماية القانونية للصحفيات من أشكال العنف المختلفة في عالم العمل ولماذا نحتاج لإقرار لائحة تحرش في المؤسسات الصحفية”، و”توظيف صحافة البيانات في قضايا النوع الاجتماعي”، عطفاً على تدريبات أخرى تهدف إلى تنمية قدرات الصحفيات والإعلاميات على وجه التحديد.

 

في النهاية، يدين المرصد المصري للصحافة والإعلام كافة أشكال العنف الذي تتعرض له الصحفيات/الإعلاميات كونهن نساء، كما يوجه تحية لجميع النساء العاملات بمهنة الصحافة والإعلام في مصر، اللواتي يكافحن من أجل لقمة العيش وإثبات الذات في مجتمع لا يزال يفرض عليهن قيودًا طوال الوقت. وإيمانًا من المرصد بضرورة توفير مناخ مناسب للصحفيات/والإعلاميات بصورة عامة، والمغتربات منهن بصورة خاصة، يقدم المرصد مجموعة من التوصيات التي تتمثل في:

 

· نناشد الحكومة المصرية بالانضمام إلى والتصديق على الاتفاقية رقم 190 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل (C190).

 

· ندعو جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية لإقرار لوائح داخلية لمناهضة العنف والتحرش الجنسي داخل بيئة العمل لضمان الحماية الكاملة للصحفيات والإعلاميات.

 

. يجب إنهاء العنف الممارس ضد الصحفيات الحوامل، والذي يصل إلى الفصل التعسفي بسبب تنميطهن وتمييزهن تمييزًا سلبيًا .

 

. إدانة ومنع التمييز وعدم المساواة بين النساء والرجال في الأجور وفرص التعيين والانضمام إلى نقابة الصحفيين.

 

. تفعيل دور لجنة المرأة بنقابة الصحفيين، والتواصل مع الصحفيات لا سيما المغتربات، من أجل توفير سبل الشكوى وإتاحة الحلول لما تعانيه الصحفيات/ الإعلاميات.

 

. ممارسة نقابة الصحفيين لدورها الرقابي على المؤسسات الصحفية بحيث تفرض عقوبات على تلك التي تمارس بشكل عمدي العنف أو التمييز تجاه النساء العاملات بها.

 

للاطلاع على الموقع الرسمي:

 

#هن_في_الإعلام #لاعذر_لاعذر #16_يوم_لمناهضة_العنف_ضد_المرأة #هنا_تتحدث_الصحفيات #المرصد_المصري_للصحافة_والإعلام