جددت نيابة أمن الدولة العليا، الأحد 4 أكتوبر 2020، أمر حبس الصحفي بموقع “درب” الإخباري، إسلام محمد عزت، الشهير باسم إسلام الكلحي، على الورق، 15 يومًا على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، التي يواجه فيها اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية، ونشر أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح المحامي إيهاب الكلحي، شقيق الصحفي، في تصريحات صحفية، أنه ضم مذكرة دفاع إلى أوراق القضية خلال جلسة أمس، يحتوي على ما يثبت أن إسلام كان يمارس عمله الصحفي، وأن قرار حبسه يعتمد على تحريات الأمن الوطني فقط وليس هناك ما يثبت قيامه بالجرائم المتهم بها.

وفي تصريحات لـ”المرصد”، قال رئيس تحرير “درب”، خالد البلشي، إن “إسلام” قبض عليه أثناء تغطية صحفية بتكليف من إدارة تحرير الموقع، مشيرًا إلى أنه توجه إلى محيط قسم شرطة المنيب، عصر الأربعاء 9 سبتمبر 2020، لتغطية احتجاجات الأهالي على وفاة شاب يدعى، إسلام الأسترالي.

وقوبلت واقعة القبض على “الكلحي” بموجة تضامن واسعة، حيث طالبت، لجنة حماية الصحفيين في بيانٍ لها، السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه والتوقف عن اعتقال الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات، كما كتب عضو مجلس نقابة الصحفيين، محمود كامل: “صحفي محبوس كل تهمته أنه حاول ممارسة مهنة الصحافة بمتابعة حدث، ومع كل حالة لحبس صحفي بنقول الصحافة ليست جريمة، لكن هذه المرة الواقع يثبت أن في مصر الصحافة أصبحت جريمة”، وأعلن نقيب الصحفيين التونسيين، ناجي البجوري، دعمه للكلحي، عبر “تغريدة” نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال موقع “درب” في بيانٍ له، إن “الكلحي” انتقل لتغطية تداعيات الواقعة بتكليف من إدارة الموقع، يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2020، فقام أفراد من الشرطة بالقبض عليه أثناء ممارسته لعمله، وظل محتجزًا بمكان غير معلوم، منذ عصر الأربعاء وحتى صباح الخميس 10 سبتمبر، بعد أن تم إحالته لنيابة أمن الدولة العليا دون إخطار الموقع أو نقابة الصحفيين التي تم اللجوء إليها.