تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تُشاركنا الصحفية روجينا فتح الله تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة
في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تُشاركنا الصحفية روجينا فتح الله تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: بعد 31 عامًا من يوم الصحفي المصري، لم تعد التحديات التي تواجه المهنة تقتصر على الوصول إلى المعلومة أو نقل الحدث، بل أصبح التحدي الأكبر هو الحفاظ على المصداقية في عصر السرعة، فمع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، أصبح الخبر ينتشر خلال دقائق، وأحيانًا قبل التحقق من صحته، وهو ما يضع الصحفي أمام اختبار يومي بين السبق الصحفي والدقة المهنية.
ومن وجهة نظري، فإن قيمة الصحفي اليوم لا تكمن في كونه أول من ينشر الخبر، بل في كونه الأقدر على التحقق منه وتقديمه للجمهور بشكل مهني ومسؤول. فوسط كم هائل من المعلومات والشائعات، يظل الصحفي المهني هو خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وفي يوم الصحفي المصري، أتمنى أن تظل المصداقية هي السمة الأهم في العمل الصحفي، وأن تواكب المهنة التطورات المتسارعة دون أن تفقد جوهرها الأساسي: البحث عن الحقيقة وخدمة حق المواطنين في المعرفة.