تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا محمد زهير الكومي، الصحفي بجريدة النهار، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا محمد زهير الكومي، الصحفي بجريدة النهار، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
في البداية أين كرامة الصحفيين؟.. مع عصر التكنولوجيا اختفت مكانة كبيرة وتأثير كبير من قوة الصحافة وتم استبدالها بصفحات السوشيال ميديا والتى تلهث وراء “التريند” والمشاهدات فقط دون الإهتمام بالحقيقة أو الحلول الجزرية للمشكلة الفعلية.
ما الذي لم يتحقق بعد وما الذي يجب أن يتغير؟.. هو سؤال قد يبدو لطيف ولكن إجابته قد تؤلم البعض من “المنتفعين” من العمل الصحفي، فكيف تنتظر تطوير أو حتى تغير فى ظل وجود “عدد ما” من غير المستحقين بالانضمام لنقابة الصحفيين والذين بدخولهم قد منعوا أصحاب الحق ممن أضاعوا سنوات فى العمل الصحفي.. ولا يتم تصفية جداول النقابة خوفًا من خسارة بعض الأصوات الانتخابية التى لا تختلف عن الجهلاء أو من يبيع صوته الانتخابي مقابل “كيس سكر وزجاجة زيت” بأي انتخابات دون وعي ولكنه مجبور بسبب وضعه الاقتصادي فلا لوم عليه وعلى ضعفه لأننا لم نقدم له العون الحقيقي الذى يضمن له كرامته كي يصبح مواطن شريف يقدم العون والمساعدة لبلده.
ما الذي لم يتحقق بعد وما الذي يجب أن يتغير؟.. وكيف يتم التغير فى ظل وجود “البعض” من أعضاء المجلس وهو يخدم فقط أصدقائه أو أبناء نفس الفكر الذى يتبناه أو أبناء محافظته أو التمييز بين نوعين.. بدون الاهتمام بالحقيقة الواضحة أمام جموع المصريين وهى احتضار الصحافة وبدلا من إنعاشها فكل يبحث عن مصلحته الشخصية!.
الخلاصة أنه لم يتحقق بعد وما يجب أن يتغير لن يتغير حتى يغير جموع الصحفيين و”بعض أعضاء المجلس” أنفسهم حتى “تعود” للصحافة قدرتها على مساعدة الوطن والمواطن للأفضل.
زر الذهاب إلى الأعلى