تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي توفيق رجب تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة
في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي توفيق رجب تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: بعد 31 عامًا على يوم الصحفي المصري، أكتب رسالتي إلى كل جموع الصحفيين: الصحافة ليست بخير. أصبح الصحفي اليوم مطالبًا بأن يكون صحفيًا ومحررًا وديسك ومصورًا ومونتيرًا ومديرًا لمنصات التواصل الاجتماعي في آن واحد، ثم يجد نفسه في النهاية أمام غياب الاستقرار الوظيفي، أو الفصل التعسفي، أو أروقة المحاكم. ارحموا الإنسان الصحفي
كيف نترك أثرًا في حياة الناس، وكيف نكون صوتًا للمظلوم وصاحب الحق، وكيف ننقل معاناة البسطاء وآمالهم، بينما يعيش الصحفي نفسه حالة من القلق وعدم الأمان؟ هناك من ينتظرنا لننقل صوته، ومن يرى فينا نافذة للوصول إلى حقه، ومن يعلق آماله على قلم حر وكلمة صادقة، فالصحافة لم تكن يومًا مجرد وظيفة أو وسيلة لكسب الرزق، بل كانت وستظل رسالة إنسانية، تحمل هموم الناس وتدافع عن حقوقهم وتبحث عن الحقيقة. حافظوا على كرامة الصحفي، ليبقى قادرًا على أداء رسالته، فالصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة.