حجب مستحقات مالية ومكافأة نهاية الخدمة لإحدى العاملات بماسبيرو

وثّق المرصد المصري للصحافة والإعلام، الأحد 18 يناير 2026، واقعة حجب مستحقات مالية، وتأخر صرف العلاوات والحوافز، ورصيد الإجازات، ومكافأة نهاية الخدمة، لإحدى العاملات بمبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو).

تقول أماني أمين، في شهادتها للمرصد: «عملتُ لمدة 30 عامًا بقطاع الهندسة الإذاعية وتشغيل الإذاعة بماسبيرو، وخرجتُ إلى المعاش منذ شهرين، إلا أنني حتى الآن لم أحصل على مستحقاتي المالية، التي تتضمن الحوافز، ورصيد الإجازات، ومكافأة نهاية الخدمة».

وحسبما أفادت، فإن ما تعرّضت له لا يُعد حالة فردية معزولة، مشيرةً إلى أن عددًا من العاملين والعاملات، ومن المحالين إلى المعاش بمبنى ماسبيرو، يواجهون أوضاعًا مماثلة منذ عام 2018، دون التوصل إلى حلول جذرية. وأضافت أن إدارة المبنى ما زالت تحجب حقوقًا مالية مستحقة للعاملين، تشمل فروق العلاوات، والحوافز، ورصيد الإجازات، إلى جانب عدم صرف بدل غلاء المعيشة، رغم الأحقية القانونية.

وأوضحت أن رؤساء القطاعات يحصلون على علاواتهم في مواعيدها المحددة، في حين لم يحصل باقي الموظفين، الذين يُقدَّر عددهم بنحو 20 ألف موظف/ة، على أي علاوات منذ عام 2018، وفقًا لما ذكرته. وأشارت إلى أن كل موظف/ة متضرر/ة من عدم صرف العلاوات وبدل غلاء المعيشة، لديه/ا مستحقات متراكمة تتجاوز 40 ألف جنيه.

وأضافت أن العلاوات مجمّدة منذ أكثر من سبع سنوات، موضحةً أن معاشها الحالي لا يتجاوز 3800 جنيه، وهو مصدر دخلها الوحيد. وأكدت أن وضعها الصحي والمادي لا يسمح بالاستمرار في ظل هذا الدخل المحدود، الذي لا يغطي الاحتياجات الأساسية.

كما أفادت بأن عددًا من المحالين إلى المعاش بماسبيرو نظموا وقفات احتجاجية سلمية للمطالبة بحقوقهم، كان آخرها قبل شهر، حيث وقفوا أمام بوابة المبنى، إلا أنهم مُنعوا من الدخول، ورفضت الإدارة أن يلتقي بهم أي مسؤول أو الاستماع إلى مطالبهم.

وأضافت أن الأزمة، بحسب تقديرها، أدت إلى هجر بعض الموظفين مواقع عملهم داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون، ما تسبب في عجز داخل قطاعات مختلفة. كما لفتت إلى وقف صرف العلاج من الصيدليات الخارجية، عقب إلغاء التعاقد معها، بدعوى عدم توافر موارد مالية.

واختتمت أمين حديثها بالإشارة إلى وعود متكررة بصرف العلاوات المتأخرة منذ ستة أشهر، دون تنفيذ فعلي حتى الآن، مؤكدةً أن استمرار تجاهل هذه المطالب يفاقم الأوضاع الإنسانية والمهنية للعاملين، ويطرح تساؤلات جدية حول إدارة الموارد والعدالة الوظيفية داخل مبنى ماسبيرو.

تنويه: يواصل المرصد المصري للصحافة والإعلام متابعة هذه الواقعة في إطارها الفردي الموثق، ويعمل على تحديث هذا التوثيق حال ورود شهادات إضافية أو مستجدات ذات صلة.

زر الذهاب إلى الأعلى