قطع خدمات الكهرباء والمياه والإنترنت عن صحفيي “البوابة نيوز” المعتصمين داخل مقر الجريدة

أفادت نيرمين سليمان، الصحفية بجريدة البوابة نيوز، بأن قطع الكهرباء بالصحيفة جاء بعد إزالة عداد الكهرباء بالطابق الثامن من قبل إدارة المؤسسة.
وأضافت أن الصحفيون أبلغوا طوارئ وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة التي أكدت أن الإزالة لم تتم من شركة الكهرباء التابع لها مقر الجريدة بسبب المديونية، الأمر الذي أُثبت رسميًا لدى الشركة، حسبما صرحت.
..
وثّق المرصد المصري للصحافة والإعلام، مساء الإثنين 5 يناير 2026، واقعة انقطاع خدمات الكهرباء والمياه والإنترنت عن 35 صحفيًا/ة من المعتصمين داخل مقر جريدة البوابة نيوز.
وتواصلت وحدة الرصد والتوثيق بالمرصد مع الصحفي محمود البتاكوشي، المتحدث باسم الصحفيين المعتصمين، الذي أفاد بأن خدمات الكهرباء والمياه والإنترنت انقطعت عن الطابق الثامن، حيث يتواجد مقر الاعتصام، في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم ذاته.
وأوضح البتاكوشي أن أفراد الأمن الإداري بالجريدة رفضوا، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، السماح لبعض الصحفيين بالصعود إلى الطابق محل الاعتصام، وذلك بالتزامن مع التحقيق مع إيمان عوف ومحمود كامل، عضوي مجلس نقابة الصحفيين، إلى جانب تسعة صحفيين من الجريدة، على خلفية شكوى مقدمة من عبد الرحيم علي وابنته داليا.
وأشار إلى أن الأمن الإداري سمح لاحقًا للصحفيين بالصعود عقب تدخل عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، هم: إيمان عوف، ومحمود كامل، ومحمد سعد عبد الحفيظ، ومحمد الجارحي، لافتًا في الوقت ذاته إلى توقف صرف رواتب الصحفيين للشهر الثاني على التوالي، رغم استمرارهم في التواجد داخل مقر الجريدة وأداء عملهم.
وكان المرصد قد وثّق، في وقت سابق من ظهر اليوم نفسه، تحركات نفذها أفراد الأمن الإداري التابعون لإدارة الجريدة، شملت منع بعض الصحفيين من دخول المقر، ومحاولات إخراج آخرين متواجدين داخله، إلى جانب انقطاع خدمات الكهرباء والمياه عن مقر الاعتصام، وذلك خلال ساعات العمل الرسمية.
وفي المقابل، نفى رئيس مجلس إدارة جريدة البوابة نيوز ما ورد بشأن ملابسات غلق المقر، عبر بيان منشور على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك، أشار فيه إلى أن كاميرات المراقبة المثبتة داخل مقر الجريدة أظهرت قيام عدد من الصحفيين بإغلاق باب المقر من الداخل عقب علمهم بقرار التصفية، وذلك ردًا على إفادات نُسبت إلى بعض الزملاء داخل الجريدة.
زر الذهاب إلى الأعلى