منع صحفي من التغطية واستيقافه خلال تغطية حادث بشتيل في الجيزة

وثّق المرصد المصري للصحافة والإعلام، الإثنين 30 مارس 2026، واقعة منع الصحفي رامي بركات، من التغطية واستيقافه لفترة مؤقتة من أحد أفراد الأمن، أثناء أدائه عمله في تغطية حادث تصادم أتوبيس ركاب بعقار سكني بمنطقة بشتيل التابعة لمركز أوسيم بمحافظة الجيزة، وذلك مساء الجمعة 27 مارس 2026.
وقال بركات في شهادته للمرصد إنه توجّه إلى أعلى الطريق الدائري لإجراء بث مباشر من موقع الحادث، إلا أنه لم يمكث سوى دقائق حتى فوجئ بأحد أفراد الأمن، مرتديًا زيه الرسمي، يقوم بانتزاع هاتفه من يده، وحذف مقطع الفيديو الذي صوّره، ثم احتفظ بالهاتف داخل جيب سترته، وطالبه بالانتظار إلى جانب الطريق لحين استدعاء قوة أمنية للتعامل مع الواقعة.
وأضاف أنه حاول توضيح صفته الصحفية، وإبراز كونه يعمل بمؤسسة صحفية مرخصة وعضوًا بنقابة الصحفيين، إلا أن ذلك لم يُغيّر من الموقف شيئًا.
ولفت إلى أنه، في الوقت ذاته، كان هناك شخص آخر يقوم بالتصوير باستخدام هاتفه دون أن يتعرض لأي تدخل أو مضايقة من قبل رجال الأمن ، وأشار بركات إلى أنه تمكّن لاحقًا، وبعد عدة محاولات، من استعادة هاتفه، حيث سمح له الشرطي بمغادرة المكان، لينتهي بذلك استيقافه في موقع الواقعة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه الوقائع تتكرر معه خلال تغطياته الميدانية ، وأضاف أنه لم يتواصل هذه المرة مع نقابة الصحفيين. وأرجع ذلك إلى سابقة تواصله مع بعض أعضاء مجلس النقابة بشأن وقائع مشابهة، دون أن يسفر ذلك عن أي تدخل فعّال أو خطوات ملموسة للحد من هذه الانتهاكات التي يتعرض لها هو وزملاؤه أثناء أداء عملهم.
زر الذهاب إلى الأعلى