واقعة استبعاد عدد من الصحفيين من لقاء محافظ بورسعيد

وثّق المرصد المصري للصحافة والإعلام، يوم الإثنين 23 فبراير 2026، واقعة اقتصار لقاء نظمه محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون، يوم الأحد 22 فبراير، بمناسبة توليه منصبه، على عدد محدود من الصحفيين، دون دعوة باقي الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة.
وتواصل المرصد مع الصحفية شيماء رشاد، مديرة مكتب جريدة «الدستور» بمحافظة بورسعيد، التي أفادت بأن اللقاء شمل عددًا من صحفيي المواقع الإلكترونية، دون توجيه دعوات إلى جميع الصحفيين النقابيين بالمحافظة، والبالغ عددهم بحسب قولها 29 صحفيًا، كما لم يُدعَ غالبية مراسلي القنوات التلفزيونية.
وأضافت رشاد أن المكتب الإعلامي بالمحافظة أوضح أن الدعوة وُجّهت إلى الصحفيين الذين تقدموا بطلب لقاء مع المحافظ، إلا أنها أشارت إلى أن عددًا من الصحفيين تقدموا بطلب رسمي صباح يوم اللقاء ولم يتلقوا دعوة للحضور.
كما ذكرت أن المكتب الإعلامي نشر بيانًا حول اللقاء أشار فيه إلى استقبال المحافظ عددًا من مديري مكاتب المواقع الإلكترونية لتقديم التهنئة بمناسبة توليه منصبه، ثم جرى تعديل نص البيان لاحقًا عقب اعتراضات بعض الصحفيين ليشير إلى استقبال «مديري مكاتب المواقع الإلكترونية المعتمدة» لتقديم التهنئة.
ومن جانبها، أفادت الصحفية هبة صبيح، مراسلة جريدة «الوطن» بمحافظة بورسعيد، بأن اللقاء حضره ممثلون عن أربع مؤسسات إعلامية فقط، هي: «أهل مصر»، «تحيا مصر»، «بصراحة»، و«تيليجرام مصر» (صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك)، مضيفةً أن الصحفيين الذين لم تشملهم الدعوة تواصلوا مع المحافظ للاستفسار عن سبب اقتصار اللقاء على هذه الجهات، وأن الرد بحسب قولها كان اعتبار الحضور «مواطنين»، مع الإشارة إلى أن مكتبه مفتوح للجميع، دون تحديد موعد بديل لعقد لقاء موسع.
وأشارت صبيح إلى أن الصحفيين تقدموا بطلب رسمي لتنظيم لقاء مع المحافظ، إلا أنه لم يُحدد موعد لاحق حتى وقت إعداد هذا التقرير.
ويرى المرصد أن اقتصار اللقاءات الرسمية للمسؤولين التنفيذيين على عدد محدود من المؤسسات أو الصحفيين دون إعلان معايير واضحة أو توجيه دعوة عامة قد يثير تساؤلات بشأن تكافؤ فرص الوصول إلى المعلومات، وهو ما يُعد أحد المبادئ الأساسية لحرية الصحافة وتكافؤ المنافسة المهنية بين وسائل الإعلام.
زر الذهاب إلى الأعلى