مدينة.. الحياة كما لم ترها من قبل

 

بنظرة مختلفة تمامًا ربما لن تخطر لنا على بال، يُقدم موقع مدينة قراءة جديدة لكل مايحدث في المدينة، الصور والمشاهد والقصص والتواريخ وحتى خطواتنا على أرضها وتفاعلنا مع السكان في رحلة يومية.

 

في 14 قسمًا تقريبًا يُقدم لنا موقع “مدينة” عدد كبير من الموضوعات المكتوبة بمزيج بين النوستالجيا والحياة الجديدة وبين الظواعر التلقائية اليومية ومحاولات تفكيكها بزاوية إبداعية فكريًا ووجدانيًا

 

تعرف “مدينة” نفسها على الموقع الرسمي كالتالي:

مدينة مشروع تأسيس كيان لإنتاج الكتابة والصور.. أساس مايعرف اليوم بالميديا وهو مفهوم أوسع وأكثر حرية وتطورًا من مفهوم الإعلام.

 

يعتمد الكيان علي علاقة تواصل لا تبعية بين وسائل الميديا المختلفة، كل مجال ملك في حد ذاته، يتواصل مع بقية المجالات، لكنه يعمل من خلال طبيعة كل مجال، و هذا يعني ألا يكون الموقع الإلكتروني تابعًا أو مجرد نسخة إلكترونية من الصحيفة المطبوعة، لكن ومع ما بينهما من جسور وعلاقات فإن كل من الموقع الإلكتروني والصحيفة المطبوعة يعمل بشخصية مختلفة، تفتيشًا عن عناصر القوة وإضافة نوعية إلى الخدمة المُقدمة إلى جمهور كل نوع من أنواع الميديا.

 

والجمهور هنا لا يعني كتلة صماء تنتظر التوجيه أو الحشد أو التحريض عبر الميديا التي يقدمها الكيان ولكنه جمهور متفاعل، تحرضه المادة المنشورة علي الفكير و تفتح له زوايا جديدة في النظر إلى الأحداث والقضايا، تفتش معه على ما تحت السطح، وتعتمد على منهج إثارة إيجابي لا يداعب الغرائز، إثارة التفكير و الرغبة في معرفة لا تتكلم فقط بلغة الوعظ، وتهتم بالصورة كعامل أساسي في هذا الوعي وليس مجرد زينة أو ديكور لملأ المساحات الفارغة.

 

نتحرك هنا من موقع أن لا أحد يملك الحقيقة المُطلقة وأن التسلط يعتمد أولًا وأخيرًا على نشر الجهل أو العمى، باعتبارهما أدوات قيادة شعب من القطيع.

 

يعمل الموقع من ناحية مهنية على الربط بين ما تبقى من قوة حيوية للميديا القديمة وماتمنحه الميديا الجديدة من حرية واتساع مساحة التواصل بين طرفي عملية إنتاج الكتابة و الصور

وهكذا يعبر اسم الكيان عن اختيار ثقافي يتعلق بالمدينة، باعتبارها فضاء حر للتعدد السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي، يمنح للفرد حق إبداء الرأي في الشان العام و تحمي حريته الشخصية.

 

#المرصد_المصري_للصحافة_والإعلام