أحيت مؤسسة المرصد المصري للصحافة والإعلام، الذكرى التاسعة لاستشهاد الصحفي الحسيني أبو ضيف الذي رحل عن عالمنا يوم 12 ديسمبر 2012، خلال تغطيته الاشتباكات التي وقعت نهاية عام 2012، والمعروفة إعلاميًا بـ “أحداث الاتحادية”، عقب إصدار الرئيس المعزول محمد مرسي، إعلانًا دستوريًا في 21 نوفمبر 2012.

ونشرت المؤسسة بعد التدوينات التعريفية بالحسيني كما نشرت تدوينات لأصدقائه.

تخرج الحسيني أبو ضيف، في كلية الحقوق جامعة أسيوط، ثم توجه إلى القاهرة؛ ليلتحق بمهنة البحث عن المتاعب، وينضم إلى فريق عمل جريدة الفجر، وطوال مسيرته المهنية حرص الحسيني على ترك الانحيازات السياسية جانبًا داخل العمل الصحفي.

 

آخر كلمات كتبها الحسيني أبو ضيف، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قبل نزوله لتغطية الاشتباكات التي وقعت نهاية عام 2012، والمعروفة إعلاميًا بـ “أحداث الاتحادية”، عقب إصدار الرئيس المعزول محمد مرسي، إعلانًا دستوريًا في 21 نوفمبر 2012.

 

هكذا استشهد الحسيني أبو ضيف

في وقت مبكر من يوم 5 ديسمبر 2012 أصيب الحسيني أبو ضيف بطلقة خرطوش أثناء تأدية عمله في تغطية التظاهرات، واستطاع خلال وجوده بالمستشفى الميداني لعلاج جراحه، تصوير مقطع فيديو يوثق من خلاله بعض الاعتداءات التي تمت من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى أن أصيب بطلقة في رأسه، وذلك حسبما أوضح صديقه محمود عبد القادر – الذي كان متواجدًا معه أثناء الحادث – في تصريحه لجريدة الوطن.

وأضاف عبد القادر: “وأنا واقف على شمال الحسيني مباشرة، فجأة سمعت صوت طنين يشبه صوت النحلة، واستقر برأس الحسيني من الناحية اليمين، ولقيت الحسيني وقع على النجيلة بعنف من أثر الطلقة اللي خدها في دماغه”.


وتابع “عبدالقادر” في مداخلة عبر برنامج مانشيت، مع الإعلامي جابر القرموطي، على فضائية أون تي في، فيديو: “أن الكاميرا الخاصة بالحسيني كانت بنسبة كبيرة مستهدفة، فأخذها شخص ما خلال انشغالي بنقل الحسيني للمستشفى، خاصة بأنها كانت عليها كل شيء قام بتصويره”

 

 

شهادة شيماء عادل

فى عام 2012، اعتقلت قوات الأمن السودانية، الزميلة الصحفية شيماء عادل، 14 يوماً، أثناء تغطيتها الاحتجاجات التى شهدتها مدينة الخرطوم والتى عرفت بـ”جمعة لحس الكوع”، وتدخلت الدولة المصرية وقتها وعادت الصحفية إلى أرض الوطن بصحبة الرئيس المعزول محمد مرسى على متن طائرته الرئاسية.

وما بين اعتقالها وعودتها إلى مصر، حدثت أشياء كثيرة غيرت الموازين لصالح الصحفية شيماء عادل، هذه الأحداث كان بطلها الأول الصحفي الراحل الحسنيني أبو ضيف.

وإليكم شهادة الصحفية #شيماء_عادل على الدور الذي لعبه #الحسيني_أبو_ضيف بعد اعتقالها في السودان :

رغم أننا لم نتقابل سوياً وجهاً لوجه، أو يكون بينا معرفة سابقة، إلا أنه أبى أن يترك زميلته الصحفية، التي اعتقلت في دولة السودان أثناء تأدية عملها، وقف إلى جوار والدايها مقدماً لهم الدعم والنصح، رافضاَ أن تكون زميلته في بلاط صاحبة الجلالة، معتقلة ولا يعلم أحد عنها شيئاً، فكان يرى في تنظيم المظاهرات أمام نقابة الصحفيين ومسيرات يومية من النقابة إلى وزارة الخارجية المصرية، ورقة للضغط على حكومة الإخوان، للتحرك والتدخل لعودة زميلته إلى أرض الوطن.

14 يومياً داخل معتقل سياسي، قابلها تحركاً ونشاطاً من ابن طما الجدع، الذي قرر أن يدخل في اعتصام وإضراب مفتوح عن الطعام، أمام السفارة السودانية في القاهرة، ليشكل ضغطه هو وأصدقائه ليس فقط على حكومة الإخوان في مصر وإنما على حكومة البشير في السودان، التي سمحت لي أخيراً بإجراء اتصال لطمأنة أبي وأمي وزملائي.

لم اتخيل أن أمر اعتقالي تسبب بضجة كبيرة كان سببها دعم صديقي الذي لم يكل أو يمل عن حشد زملائه لدعم ” شيماء” التي لا يعرفها، عدت إلى” الوطن” ، وعرفتني والدتي علي ” الحسيني”، وأخذت تسرد لي مواقفه، والتي قابلها تعجب شديد عندما علمت أنني لم أقابل الحسيني يوماً، وهذه هي المرة الأولى التي اسمع به ، حتى هذه اللحظة لم أعرف السبب الذي دفع هذا الشاب الصعيدي الجدع للوقوف إلى جواري في محنة، تخلي عني فيها الكثيرون، إلا عندما عدت وكنت اتلقى منه مكالمات يومية، يطالبني فيها بدعم زملاء لنا تعرضوا للإقالة تارة أو توقفت صفحهم تارة أخرى.

اتذكر يوم أن رأيت الحسيني في أحداث الاتحادية، تبادلنا التحية والسلام، ثم انسحب معتذرا ًلمقابلة أحدهم، وعندما عدت إلى المنزل، علمت خبر أصابته، دخلت في نوبة من البكاء، شعرت أنه كان اللقاء الأخير، دخل صديقي في غيبوبة، بعدما استهدفه الإخوان برصاصة غادرة أصيبت رأسه، رحل الحسيني بجسده ولكن روحه ما زالت معنا، مواقفه خالدة لا تنسى، رحمك الله ياصديقي في جنات الخُلد.

 

رسالة الصحفي حسام السويفي:

رغم اغتيال الإخوان للشهيد الحسيني أبو ضيف منذ 9 سنوات في أحداث الاتحادية.. أُضيف شاهدًا وشهيدًا: اقتنصته رصاصات الغدر الإخوانية بطلقة محرمة دوليا في تقاطع شارع الخليفة المأمون مع شارع الميرغني، بعدما وثق بكاميرته الخاصة المجازر التي ارتكبتها مليشيات الجماعة ضد معتصمي الاتحادية المناهضين للرئيس المعزول محمد مرسي، ليسقط من قبله جماعة الإخوان بعدما ظنت أنها ستفلت من العقاب.
رحم الله الشهيد الحي الحسيني أبو ضيف.

 

 تدوينة محمد فاضل

بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الصحفي #الحسيني_أبو_ضيف أرسل إلينا محمد فاضل صديق الصحفي الراحل ومحامي أسرة الحسيني فى قضية أحداث الاتحادية هذه التدوينة، وجاء نصها كالتالي:

الشهيد الحسينى أبوضيف لم يكن مجرد أخاً وصديقاً ورفيقاً لرحلة نضال بدأت منذ التحاقنا بكلية الحقوق جامعة أسيوط، وإنما كان نموذجًا ثوريًا ووطنيًا وإنسانيًا فريدًا، شديد النقاء والمثالية، قادر على التأثير وترك بصمة في كل من ارتبط معه أو تعامل معه، وكان دائماً حالما بالشهادة فى سبيل وطنه وأمته ومعتزاً بالإنتماء لـ جيش بلده وإلتحاقه بالصاعقة المصرية المرابطة على أرض سيناء العزيزة، وكان قارئاً نهماً ومحباً للكتابة والمعرفة والصحافة لذلك تميز اسمه الصحفى وموضوعاته وتحقيقاته الجريئة خلال فترة وجيزة.

رغب فى الإلتحاق بكلية الحقوق رغم إتمامه الدراسة وتخرجه في كلية الآداب، وتفوق وحصل على تقدير عام جيد جداً ودافع عن قضية مجانية المصروفات الجامعية والإلتزام بالمصروفات القانونية المنصوص عليها فى المادة ٢٧١ من قانون تنظيم الجامعات، ورفض الجباية ونجح فى خوض معركة توعوية وقانونية وقضائية مع طلاب الجامعة تكللت بنجاحات رمزية وأحكام قضائية كاشفة تم التحايل عليها.

كان انحيازه واضحاً لقوميته العربية ونظريتها التي توصل إليها كتاب القومية العربية ومعتزاً بانتمائه للغة الضاد ولمبادئ وأفكار التجربة الناصرية القابلة للتكرار والتى تطابقت أهدافها (ثورة ٢٣يوليو – الثورة الأم) مع ثورة ٢٥يناير المجيدة وامتدادها فى ثورة ٣٠يونيه.
الحسينى أبوضيف هو من عرف نفسه عبر مدونته الشخصية التى سماها باسم الثورة هى طريق الحل بأنه “قومي، عربي، ناصري، ديني هو العروبة التي صنعها الإسلام.. أُحبُ وطني.. وأتمنى أن ينال ما يستحقه من حرية وعدل”.
كانت أسلحته هي كاميرته (معشوقته) وهتافه فى المظاهرات وقلمه وتحقيقاته التي فضحت جرائم الإخوان الإرهابية وقبلها جرائم المخلوع مبارك ورموز حكمه وعصابته.
لم يكن مستغرباً أن تكون وصيته التى دونها على حسابه الشخصى على تويتر قبل ساعات من استشهاده هى المطالبة باستكمال الثورة حتى تحقيق كامل أهدافها والقصاص لشهدائها.
رحم الله الشهيد الحى فى ذاكرة الوطن، وألهم أسرته وأصدقائه ومحبيه الصبر على فراقه ولعن كل من شارك بكافة الأشكال في إزهاق روحه وإغتيال حلمه وإهدار دمه الطاهر.

أرسل إلينا الكاتب الصحفي عصام الزيات هذا المقال لننشره بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاة #الحسيني_أبو_ضيف، وجاء نصه كالتالي:

البكاء على “إنسانيتي” المسروقة

لم أكن يوما في الصفوف الأولى، كنت اختبئ دائما خلف الأبطال، أسير برفقة أصدقائي في المواجهات، أوصيهم أن نمشي سويا على الأطراف، وألا نتفرق، أن نحيا سويا ولا يموت أيا منا، لكن في الطريق، اختار هو أن يفترق عنا.

تركني وحيدا وتائها في وسط الشارع، لا أبحث عن الحياة، ولا أفكر في الموت.. هو اختار رحيلا لا يستحقه، وتركني أبحث عنه في ألبومات الأصدقاء، وأبحث عن اسمه على “جوجل” و”تويتر”، حتى يؤنسني الاسم عن الفراق، لكن دون جدوى.

في الثانوية العامة، حيث جلسنا سويا في نفس “الفصل”، مرت “نملة” أمامي، قتلتها، شعرت بالذنب، بكيت.. عندما تزورني هذه الذكرى، أشعر أني كنت في يوم ما “إنسان”، لكنني لم أعد كذلك الآن، بعدما سرقوا نصف ذكرياتي، نصف عمري، النصف بالضبط، ليس أقل منه.. قتلوه، فاخذوا معه نصف ذكرياتي من سن 15 إلى 32 عاما، ثم تطلبون مني أن أكون إنسانا، وأبكي على قتلى قاتلي.

اليوم، مازلت أذكر قصة “النملة” التي قتلتها، فعلمتني ألا أقتل، حتى لو حاولت لن أستطيع.. اعترف فشلت في الثأر له، حتى عندما حاولت.. في طفولتنا، كنت أدعي أنني أكثر تحضرا، كان مؤمنا بحتمية الثأر، وكنت أحدثه عن القانون، وعندما فارقني اكتشفت أنه على حق، اكتشفت أنني أصبحت مطالبا أمام نفسي بالثأر له، ليس فقط قتل قاتله، وإنما إسقاطه، لكنني فشلت.

أصبح إنسانا فقط عندما أنظر إلى صورته، وعندما أبكي عليه، وعندما أقول لنفسي “…. هو مات فعلا”.. كنت أصبر نفسي بأنني أسعى لثأره، كنت أؤكد لأسرته أن ثأره يأتي بـ”إسقاط النظام الذي قتله”، وبالفعل سقط النظام، لكن شيئا بعدها لم يتغير، الألم لم يتغير، نفس طعم الوجع كما هو عندما أنظر إلى صورته، فاتصور للحظات أنها صورتي.
سقط النظام، وفرح صديقي في السماء، لكنني لم أفرح، لم أهلل لسقوط القتلة، أو سجنهم، أو حتى قتلهم، فكل ذلك لم يعوضني عن لحظة “الفقد” ووحشتها، لم يعد لي نصف ذكرياتي وذاكرتي التي سرقها مني قتلة، يطلبون مني أن أبكي قتلاهم الآن، يطلبون مني أن أصبح إنسانا، رغم أنهم سرقوا مني إنسانيتي عمدا.
من منكم يأخذ الثورة والنصر والوطن ويعيد لي نصف ذكرياتي وذاكرتي ومستقبلي؟، قولوا أنانيا، لكن ماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها، هم ذبحوا إنسانيتي عمدا، ثم يطلبون مني أن أبكي.. عفوا.. دموعي تم تأميمها، أصبحت مملوكة حصريا لذكرياتي المقتولة.
من منكم يعيد لي طفلا لصديقي، كان سيولد يوما، ويلعب مع كرمة، ابنتي، وربما يكون لها سندا.. لا أريد أن أنقل لكم حزني وكآبتي واكتئابي، فاليوم ليس يوم الاكتئاب، وإنما يوم الأمل في تحقيق ما خرج صديقي من أجله فلم يرجع

 

 تدوينة سامى جعفر

بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الصحفي #الحسيني_أبو_ضيف أرسل إلينا الصحفي سامى جعفر هذه التدوينة، وجاء نصها كالتالي:

“أتعامل مع الحسيني أبو ضيف كغائب يمكن أن يعود في أي وقت، مع غصة في القلب، لأن جماعة الإخوان قتلته وشوهت موقفه حين زعمت بأنه سقط في الجانب الموجود فيه أنصارها في أحداث قصر الاتحادية.. وأتمنى أن أساهم في جهد لملاحقة المتورطين في هذه الجريمة البشعة”.

 

خالد إسماعيل

أرسل إلينا الكاتب الصحفي والروائى خالد إسماعيل، هذا المقال لننشره بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاة #الحسيني_أبو_ضيف، وجاء نصه كالتالي:

الشهيد المناضل :الحسينى أبوضيف ابن “طما” البطل

الحسينى أبو ضيف أبو قايد، كان شابًا مؤمنًا بفكرة الحق، فالتحق بكلية الحقوق جامعة أسيوط، وهناك أقام دعوى قضائية ضد إدارة الجامعة، من أجل إعفاء الطلبة من بعض الرسوم المالية المقررة، وانتهى من دراسة الحقوق، ليلتحق بالجيش المصرى، ولأنه كان قوى البنية اختاروه للحاق بسلاح “الصاعقة”، وقضى مدة خدمته الوطنية فى سيناءـ الأرض التى دفع المصريون فيها دم 120ألف شاب لتبقى حرة ـ.

وهناك فى الجيش وفى سلاح الصاعقة، تعلم الحياة، من جديد وأسقط فكرة الخوف من رأسه، وجاء إلى القاهرة ليواصل نضاله من أجل “الحق ” ، وكانت الصحافة الأداة والوسيلة التى من خلالها فضح منظومات الفساد فى عهد مبارك وعهد حكم الإخوان، وكشف الفساد الضالع فيه شقيق نجلاء مرسى ـ حرم الرئيس مرسى ـوكان العقاب الإخوانى له هو القتل، أمام بوابة قصر الاتحادية.

اغتالوه قصدًا، وعمدًا، وكان يوم 12ـ 12ـ 2012، يوم سقوط الإخوان المعنوى، وكان سقوطهم النهائى من التاريخ والذاكرة الوطنية يوم 30ـ 6 ـ 2013، وحاول “بديع” مرشد الاخوان، سرقة الحسينى فزعم أنه من شباب الإخوان “فجورمابعده فجور!”،ولكن الحسينى كان ناصرى الفكر،معروفا بانحيازه للتجربة الناصرية ، ففشلت خطة الإخوان لسرقة الحسينى، ومحا الشعب جماعة الإخوان محوا يليق بأكذوبة دامت 80 عاما، وعاش الحسينى أبوضيف أبو قايد، ابن مدينة “طما” البطل، فى قلوب عشاق الحق والعدل.

 

شريف هلالي

أرسل إلينا الحقوقي شريف هلالي، مدير المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني، هذه التدوين لننشرها بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاة #الحسيني_أبو_ضيف، وجاء نصها كالتالي:

رغم صغر سنه انحاز إلى الفكر الناصري العروبة والعدالة الاجتماعية دخل كلية الحقوق جامعة اسيوط مدافعا عن أفكاره الثورية ودافع عن الغلابة لأنه منهم.. وكان ينظم مظاهرات كثيرة في جامعته دفاعا عن مجانية التعليم والقضايا العربية وفاعا عن القضية الفلسطينية وضد احتلال العراق.

عرفت وقتها أنه رفع دعوى ضد زيادة الرسوم الجامعية وكسبها بالفعل.. بعدها عرفته في الحزب الناصري وقتها أصبح عضوًا في اللجنة المركزية للحزب.. بعد أزمات الحزب انضم لعضوية كفاية ثم انضم للمؤتمر الناصري العام وأصبح مسئولًا عن شباب المؤتمر، وأخيرًا نشط في التيار الشعبي المصري.. كثيرًا ما كنا نتلاقي في مظاهرات كفاية في القاهرة .. لن تجد مظاهرة إلا وحضرها.

حلمنا كثيرا بوحدة التيار الناصري وخاصة الشباب.. قمنا بمبادرة سريعة في الاحتفال بثورة 23 يوليو في العام الماضي، كتبنا أوراق وتجولنا بها في ميدان التحرير ومعنا الزميل سيف عبد الله تؤكد أن المجلس العسكري وثوار يوليو على طرفي نقيض وأن ثورة يوليو وثورة يناير تبنتا نفس الأفكار الحرية والعيش والعدالة الاجتماعية.. واليوم أحضر جنازة الزميل والمناضل الحسيني أبو ضيف يبدو أنه “كان زي مابيقولوا ابن موت”.
وداعًا يا حسيني .. الذي لم يمت إلا واقفا وهو يصور جرائم أمام القصر الرئاسي.