في “اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين/ات”.. الانتهاكات مستمرة ولا يزال الجناة يفلتون من العقاب 

 

للاطلاع على التقرير كاملاً:

https://acrobat.adobe.com/id/urn:aaid:sc:EU:2d875dec-8a24-4921-b122-643aff64055e

 

بينما يحيي العالم الذكرى العاشرة لليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين/ات، لا تزال الانتهاكات مستمرة بل تتزايد وتيرتها، وتتنامى حالات العنف الموجهة ضد الصحفيين/ات على المستوى المحلي والمستويين الإقليمي والعالمي. 

وقد توافرت في السنوات الأخيرة أدلة مثيرة للقلق عن حجم الانتهاكات التي تستهدف السلامة البدنية للصحفيين/ات والإعلاميين/ات، والممارسات التي تؤثر في قدرتهم على ممارسة حرية التعبير، ومنها التهديد بالمقاضاة، وعمليات الاعتقال والسجن التي يتعرضون لها، والتدابير المُتخذة لمنعهم/ن من مزاولة عملهم/ن الصحفي، وعدم التحقيق في الجرائم المرتكبة في حقهم وعدم مقاضاة المسؤولين عن هذه الجرائم.

من هنا وثقت مؤسسة المرصد المصري للصحافة والإعلام خلال عام 2022 عدد 238 حالة انتهاك ضد الصحفيين/ات والإعلاميين/ات أو المؤسسات التي يعملون بها، بزيادة نسبتها (126%) عن عام 2021 الذي سجلت فيه إجمالي انتهاكات عددها (105) انتهاك. ويعد هذا أكثر الأعوام في إجمالي أعداد الانتهاكات خلال الخمس سنوات السابقة، وتراجعت مصر مرتبتين في مؤشر حرية الصِّحافة والإعلام الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود”؛ حيث حلت في المرتبة (168) هذا العام، بعدما كانت في المرتبة (166) عام 2021.

في ذات السياق، وفيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الصحفيين/ات/الإعلاميين/ات في مصر، فإن 10 صحفيين/ات لقوا مصرعهم/ن خلال الفترة من (2011 – 2014)، ولم يتم تقديم الجناة إلى المحاكمة في ثمانٍ حالات منها، بواقع 80% من إجمالي حالات القتل، من ضمنها أربع حالات تم فيها فتح التحقيق دون الإعلان عن التفاصيل الكاملة لإجراءات التقاضي، أو الإعلان عن المتهمين فيها، أو الوصول إلى نتائج حقيقية ملموسة تسمح بتحقيق العدالة للضحايا وأسرهم. كذلك لا زال الصحفيين/ات في مصر يتعرضون للقبض والحبس، ففي خلال العام 2022 بلغ العدد الإجمالي للصحفيين/ات والإعلاميين/ات الذين/اللواتي تعرضوا/ن للقبض والحبس عدد (27) صحفيًا/ة وإعلاميًا/ة في (21) قضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى