تدوينات يوم الصحفي المصري
تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تُشاركنا الكاتبة الصحفية منى عبد الراضي تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تُشاركنا الكاتبة الصحفية منى عبد الراضي تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
شهدت السنوات الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في أوضاع الصحافة والصحفيين، حيث تفاقمت مشكلات الفصل التعسفي، وانتشرت أنماط العمل غير المستقرة التي تفتقر إلى التأمينات الاجتماعية والضمانات المهنية. كما اضطر العديد من الصحفيين إلى العمل لفترات طويلة دون أجر أو مقابل فرص محدودة للتعيين أو القيد النقابي، في ظل أوضاع مهنية واقتصادية صعبة.
وفي الوقت نفسه، ما زالت حرية التعبير وإتاحة المعلومات تواجه تحديات كبيرة، الأمر الذي يحد من قدرة الصحفيين على الوصول إلى البيانات والمعلومات اللازمة لإنتاج تحقيقات صحفية جادة تسهم في خدمة المجتمع وكشف الحقائق.
ومن بين المطالب التي لم تتحقق بعد:
ضمان حق الصحفيين المؤقتين والمتعاقدين في التعيين وفق معايير عادلة وواضحة.
وقف حبس الصحفيين في قضايا النشر، وترسيخ ضمانات حرية الرأي والتعبير.
توفير الحماية القانونية والمهنية للصحفيين أثناء أداء عملهم.
إلزام المؤسسات الصحفية والإعلامية بإبرام عقود عمل تحفظ الحقوق وتضمن الاستقرار الوظيفي.
الالتزام بالحد الأدنى للأجور وتوفير التأمينات الاجتماعية والصحية المناسبة.
توفير بيئة عمل آمنة وعادلة تحترم الكرامة المهنية، مع اتخاذ إجراءات فعالة لحماية الصحفيات.
منع جميع أشكال التمييز أو الابتزاز أو التحرش، وضمان بيئة عمل داعمة وآمنة للجميع.
إن تحسين أوضاع الصحفيين ليس مطلبًا فئويًا فحسب، بل هو ركيزة أساسية لدعم حرية الصحافة وتعزيز حق المجتمع في المعرفة والوصول إلى المعلومات.



