تدوينات يوم الصحفي المصري
في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي أحمد دويدار تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: رغم ما تحقق من تطورات في قطاع الصحافة خلال السنوات الأخيرة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي أحمد دويدار تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: رغم ما تحقق من تطورات في قطاع الصحافة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال هناك العديد من القضايا والتحديات التي لم تتحقق بالشكل المأمول على مستوى المهنة ومستقبلها، ويمكن تناولها على النحو التالي: في يوم الصحفي المصري، نؤكد أن دور الصحفي يتجاوز مجرد نقل الأخبار الرسمية أو متابعة تحركات المسؤولين، تتمثل مهمته الحقيقية هي أن يكون عين المجتمع وصوته، وأن ينقل نبض الشارع وقضايا المواطنين وتطلعاتهم بكل مهنية وموضوعية.
الصحفي ليس موظف علاقات عامة، ولا تقتصر رسالته على توثيق الفعاليات والزيارات الرسمية، بل تتمثل مسؤوليته الأساسية في تسليط الضوء على هموم الناس، ورصد التحديات التي تواجههم، ونقل معاناتهم وآمالهم إلى أصحاب القرار، إيمانًا بأن الصحافة وُجدت لخدمة المجتمع والدفاع عن حقه في المعرفة.
وفي هذه المناسبة، نُحيّي كل صحفي اختار أن يكون قريبًا من المواطن، منحازًا للحقيقة، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث التغيير، وأن الصحافة الحرة والمسؤولة هي الجسر الذي يربط بين المجتمع ومؤسساته.
كل عام و صحفيو مصر حراسًا للكلمة، وصوتًا للمواطن، وشركاء في بناء وعيٍ أكثر صدقًا وشفافية



