تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي أحمد صلاح تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة..

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي أحمد صلاح تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: في يوم الصحفي العالمي، أجد نفسي أقول: لا يخفى على أحد حجم التحديات والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها كثير من الصحفيين، الأمر الذي دفع الكثيرين منهم للبحث عن مصادر دخل أخرى بجانب مهنتهم الأساسية.. فمنهم من استطاع تأسيس مشروع أو عمل خاص، ومنهم من اتجه للعمل في مجال العلاقات العامة أو مجالات أخرى، بينما لا يزال البعض يعاني من ضغوط معيشية قاسية ولذلك، فإننا نطالب بتحقيق الاستقرار المادي والوظيفي للصحفيين، لأن الصحفي الذي يشعر بالأمان والاستقرار يكون أكثر قدرة على الإبداع والعطاء، وأكثر تفرغًا لأداء رسالته المهنية بكل نزاهة واحترافية.. فالاستثمار الحقيقي في الصحافة يبدأ من دعم الصحفي نفسه؛ لأن الصحفي المستقر يصنع صحافة جيدة، والصحافة الجيدة تصنع وعيًا ومتلقيًا مستمتعًا ومستنيرًا. تحية لكل صحفي شريف يحمل قلمه بضمير، ويواصل رسالته رغم كل الصعاب.