تدوينات يوم الصحفي المصري

تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يُشاركنا الصحفي والناقد الرياضي محمد علي، تدوينة يعبر فيها عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، وتستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة..

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يُشاركنا الصحفي والناقد الرياضي محمد علي، تدوينة يعبر فيها عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، وتستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/نص التدوينة:
لطالما كانت الصحافة بالنسبة لي الملجأ الذي أهرب إليه من ضيق الأيام وزحامها، أجد فيها مساحة أتنفس فيها كما أريد، حتى وإن كانت رحلتي معها قد بدأت من بوابة كرة القدم، تلك اللعبة التي لا تعرف حدودًا للشغف ولا سقفًا للمشاعر
كتبت عن سحر المستديرة، وكنت شاهدًا على لحظات لا تُنسى، على دموع الفرح وصرخات الانتصار التي اجتاحت شعوبًا كاملة، وكأن الهدف الواحد قادر على أن يعيد تشكيل المزاج العام لحياة بأكملها
عشت عن قرب لحظات كانت فيها مصر على موعد مع الحلم، حين تأهلت إلى كأس العالم في 2018 ثم 2026، لحظات تحولت فيها الشاشة إلى وطن صغير يجتمع حوله الجميع على قلب واحد
أكتب بشغف لا يهدأ، لا تحركه المهنة وحدها، بل يحركه القلب أولًا، أكتب لأن الكلمة عندي ليست مجرد حروف، بل إحساس، وذاكرة، وصدق لا أستطيع التخلي عنه
وفي كل مرة أكتب فيها، أشعر أنني لا أنقل خبرًا فقط، بل أترك جزءً مني بين السطور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى