تدوينات يوم الصحفي المصري
تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يُشاركنا الصحفي والإعلامي مصطفى شاهين، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يُشاركنا الصحفي والإعلامي مصطفى شاهين، تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
أصبحت الصحافة تعيش حالة من التوتر غير المبرر؛ فآلاف الخريجين يرون فيها بوابة الانطلاق الأولى نحو الحياة المهنية، بينما يعتبرها آخرون السند الحقيقي لتحقيق طموحاتهم.
إلا أن الواقع يكشف عن أزمة ممتدة يعيشها الوسط الصحفي، تتمثل في حالة من الاضطراب بين الالتزام بقوانين ولوائح النقابة من جهة، وضمان حقوق الصحفيين والصحفيات الذين يعانون أوضاعًا مهنية ومعيشية صعبة من جهة أخرى.
ويأتي هذا الحديث تضامنًا مع الشباب الصحفيين الذين ما زالوا في حيرة من أمرهم بسبب تأخر قيدهم في نقابة الصحفيين لفترات طويلة، فهناك من أمضى خمسة أعوام أو أكثر في ممارسة المهنة دون أن يتمكن من القيد، بحجة عدم فتح باب التقديم أو انعقاد لجان القيد.
غير أن هذا الوضع يثير العديد من التساؤلات، خاصة أن اللوائح المنظمة تنص على انعقاد لجنتي قيد سنويًا، بما يتيح الفرصة أمام الصحفيين المستوفين للشروط للتقدم والحصول على عضوية النقابة، إلا أن الواقع لا يسير دائمًا وفق هذا النهج، ما يضع العديد من الشباب أمام مستقبل مهني غامض.
وفي ظل هذه الأوضاع، يظل التساؤل قائمًا: هل يعود تأخر القيد إلى تشدد الإجراءات الإدارية، أم إلى نقص الموارد والإمكانات اللازمة لفتح باب القيد بصورة منتظمة؟ وفي كل الأحوال، يبقى الشباب الصحفيون هم الطرف الأكثر تأثرًا، في انتظار حلول تضمن لهم حقهم في الانضمام إلى نقابتهم وممارسة مهنتهم تحت مظلة قانونية ومهنية تحفظ حقوقهم.