تدوينات يوم الصحفي المصري
تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الدكتور أشرف السويسي نائب رئيس تحرير أخبار اليوم تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة..

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الدكتور أشرف السويسي نائب رئيس تحرير أخبار اليوم تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:
مهنة الصحافة قاربت على الانقراض التام كالديناصورات بعد ما طوتها القوالب الجديدة والتكنولوجيا والخداع البصري في الذكاء الاصطناعي وسهولة الحصول على المعلومة مع صعوبة التأكد من صدقها مما أثر سلبا على الصحف الورقية التقليدية التي يقف على وجودها وجود نقابة الصحفيين ذاتها وأصبح من الصعب وجود صحفًا ورقية ينتسب من خلالها الصحفي إلى النقابة وكذا صعوبة تغيير القانون المعيب الحالي الذي تخطاه الزمن لأن دخوله البرلمان للتعديل يعني أننا سنخرج بقانون جديد ومختلف وسيكون حتماً ضد مصالح الصحفيين حيث سيكون مزوداً بمواد قانونية تخالف ما اقترحه الصحفيون.. ولا يتبقى لهم منه إلا النذر اليسير وستصبح الأوضاع بعدها أسوأ مما كانت قبل التعديل .. ولنا في قانون تنظيم الاعلام رقم 180 لعام 2018 مثالاً وعبره وهو القانون الذي لايسمح للصحفي بالتصوير الا بإذن من السلطات المختصة
المهنة في ورطة بل في مفترق طرق وتحتاج إلى رؤية جديدة للإبقاء على الصحف الورقية وإعادة الروح لها جنبا الى جنب مع المواقع والمنصات الإلكترونية
ولعل الله قد ألهم كاتب السطور ليقوم ببحث منهجي قد تم تقديمه من قبل في نوفمبر 2022 للهيئة الوطنية للصحافة بناء على طلبها ولم يتم تطبيقه رغم ذلك لأسباب غير معلومة
ويظل الأمل في الله وحده أن مركز دراسات أخبار اليوم الإستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم تبنى ذات المشروع وأنشأ وحدة تطوير محتوى الصحف الورقية برئاستي وسنبدأ من خلالها تطبيق خطة البحث المشار إليه في تطوير الصحف الورقية لعل الله في ذكرى انتصار حرية وارادة وكرامة الصحافة في يونيو 1993 أن تنتصر الصنعة والمهنة وإرادة البقاء و الإستمرار بعكس مصير الديناصورات الذي يدفعنا اليه أسلوب ومنظومة معادية للمهنة وأهلها و رغم كل المستحيلات والتي حتما وبإذن الله سنتغلب عليها نتخطاها بروح وإرادة 1993 .